تفسير أحمد حطيبة
حكم سجود التلاوة في أوقات الكراهة حكم سجود التلاوة حكم صلاة النافلة، فإذا كان في أوقات تحريم صلاة النافلة كذلك سجود التلاوة فهو سجود له سبب، فإذا صلى الفجر وجلس يقرأ القرآن ما لم يدخل في وقت التحريم، له أنه يسجد للتلاوة وله أن يترك سجود التلاوة، كذلك إذا صلى صلاة العصر وجلس يقرأ القرآن فمر بآية فيها سجدة تلاوة له أن لا يسجد، لكن إذا كان وقت التحريم وهو دقائق قليلة، فلا يجوز له أن يصلي فيه نافلة ولا أن يسجد سجود
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ} وقل أقيموا وجوهكم أى اقصدوا عبادته مستقيمين الهيا غير عادلين إلى غيرها في كل وقت سجود أو في كل مكان سجود {وادعوه} واعبدوه {مُخْلِصِينَ لَهُ
عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة
سجد ثم قام فقرأ شيئاً من القرآن ثم ركع، وإن شاء سجد ثم قام فركع من غير قراءة)) (¬3). 7 - الدعاء في سجود التلاوة، يدعو بمثل دعائه في سجود الصلاة، وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجود القرآن بالليل [يقول في السجدة مراراً] (¬4): ((سجد وجهي للذي خلقه [وصوَّره داود، برقم1414. (¬5) من سنن البيهقي، 2/ 325. (¬6) من المستدرك للحاكم، 1/ 220. (¬7) أبو داود، كتاب سجود القرآن، باب ما يقول إذا سجد، برقم 1414، والترمذي، كتاب الجمعة، باب ما جاء ما يقول في سجود القرآن، برقم
جامع لطائف التفسير
وقال الإمام الفخر(2) : أجمع المسلمون على أن السجود ليس سجود عباده , لأن سجود العبادة لغير الله كفر, قولان : أصحهما : أنه كان لآدم على الحقيقة, ولم يكن فيه وضع الجبهة على الأرض, وإنما هو الانحناء وكان سجود تحية وتعظيم لا سجود عباده, كسجود إخوة يوسف له في قوله [وخروا له سجداً] (يوسف : 100 ) فلما جاء الإسلام أبطل ذلك بالسلام, وفي سجود الملائكة لآدم معنى الطاعة لله تعالى, والامتثال لأمره.
تفسير أحمد حطيبة
أذكار سجود التلاوة يقال في سجود التلاوة أذكار السجود في الصلاة: سبحان ربي الأعلى، ويقول: اللهم لك سجدت إذاً: الأذكار التي يقولها في السجود يقولها أيضاً في سجود التلاوة. إذاً: الشجرة سجدت، وهذه رؤيا منامية رآها الرجل، وهي رؤيا حق، فقالت الشجرة في سجود التلاوة: (اللهم اكتب الله عليه وسلم قال ما ذكره الرجل عن الشجرة في المنام، فصارت سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه في سجود
اللباب في علوم الكتاب
فالسجود في قوله تعالى: {واسجد واقترب} يحتمل أن يكون بمعنى السجود في الصلاة، ويحتمل أن يكون سجود التلاوة وقال ابن العربي: والظاهر أنه سجود الصلاة؛ لقوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الذي ينهى عَبْداً إِذَا صلى} إلى قوله إذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ» وفي {اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ} سجدتين، فكان هذا نصًّا على أن المراد سجود
النكت والعيون
قوله عز وجل : ) ولله يسجد من في السموات ومن في الأرض طوعاً وكرهاً ( فيه أربعة تأويلات : أحدها : طوعاً سجود المؤمن ، وكرهاً سجود الكافر ، قاله قتادة . ملّ . ) وظلالهم بالغدو والآصال ( يعني أن ظل كل إنسان يسجد معه بسجوده ، فظل المؤمن يسجد طائعاً كما أن سجود المؤمن طوعاً ، وظل الكافر يسجد كارهاً كما أن سجود الكافر كرهاً .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي معنى سجود الساجدين كَرها ثلاثة أقوال : أحدها : أنه سجود مَنْ دخل في الإِسلام بالسيف ، قاله ابن زيد والثاني أنه سجود ظِلِّ الكافر ، قاله مقاتل. والثالث : أن سجود الكاره تذلُّله وانقياده لما يريده الله منه من عافية ومرض وغنى وفقر.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وجاء (¬1) بـ {مَن} في قوله: {مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} تغليبًا للعقلاء على غيرهم، ولكون سجود غيرهم تبعًا لسجودهم، ومما يؤيد حمل السجود على الانقياد ما يفيده تقديم لله على الفعل من الاختصاص، فإن سجود فصل وهذه السجدة من عزائم سجود التلاوة، فيسن للقارىء والمستمع أن يسجد عند قراءته واستماعه لهذه السجدة. وقال الشافعي: يستحب سجود الشكر عند تجدد النعم كحدوث ولد، أو نصر على الأعداء ونحوه، وعند دفع نقمة كنجاة وعن أبي حنيفة ومالك: أن سجود الشكر مكروه، ولو خضع فتقرب لله تعالى بسجدة واحدة من غير سبب فالأرجح أنه
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
واختلف العلماء في عدة سجود التلاوة، فذهب الشافعي وأحمد وأكثر أهل العلم، إلى أنها أربع عشرة سجدة، لكن وذهب قوم إلى أن المفصل ليس فيه سجود. ويروى ذلك عن أبي بن كعب وابن عباس وبه قال مالك. فعلى هذا يكون سجود القرآن إحدى عشرة سجدة. ولا يصح سجود التلاوة إلا بتكبيرة الإحرام والسلام خلافًا لأصحاب أبي حنيفة وبعض أصحاب الشافعي. ولا يجزىء الركوع عن سجود التلاوة. وقال: أبو حنيفة يجزىء. ولا يسجد المستمع إذا لم يسجد التالي.