لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

سورة النمل ذكرنا أن فيها نوعاً من الإيجاز وفيها مظهر من مظاهر القوة، وسورة القصص فيها تفصيل. في سورة النمل (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) يقابله في القصص التي بدأت من ولادة موسى - عليه السلام تَصْطَلُونَ) أما في النمل فقال مباشرة (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا) بينما في القصص سورة القصص مفروشة والنمل موجزة. (وسار بأهله) هناك ما عندنا وسار بأهله.

سورة القصص دراسة تحليلية

وهذا التعريف الذي يراه الباحث جامعاً مانعاً يرينا كيف أن سورة القصص قد تضمنت ما يمكن أن يكون بحق (كل القصص تنطق في حد ذاتها بمعنى (لا إله إلاَّ الله) على سبيل الإيضاح، أو الإشارة على حد سواء، لا بل يكاد فسورة القصص في هذا الباب شارحة للصفات الالهية التوحيدية " ((5)) . ولقد لاحظنا أن سورة القصص فيها عشرة مطالب توحيدية نوجزها في النقاط الآتية: 1- المنّ على المؤمنين: {وَنُرِيدُ الكويت. 1988 م.: ص93. (5) القصص القرآني: ص307 وما بعدها. (6) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية 5.

إعراب القرآن

[سورة القصص (28) : آية 38] وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي [سورة القصص (28) : آية 44] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما [سورة القصص (28) : آية 46] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ [سورة القصص (28) : آية 47] وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا [سورة القصص (28) : آية 49] قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وقال تعالى : { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } [ القصص : 62 ،74 ] ، { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ } [ القصص : 65 ] ،وذكر ـ سبحانه ـ نداءه لموسى ـ عليه السلام ـ في سورة [ طه ] و [ مريم ] والـ [ طس الثلاث ] وفي سورة [ والنازعات الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } [ القصص طُوًى } [ النازعات : 15، 16 ] ، وقال تعالى : { وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا } [ القصص

المشترك اللفظي في الحقل القرآني

قوله تعالى في سورة يوسف: قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ (¬1) يعني زليخا. قوله عز وجل في سورة النمل عن الهدهد: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ (¬2) يعني بلقيس. قوله تعالى في سورة القصص: وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ (¬3) يعني آسية. قوله تعالى في سورة هود: وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ (¬4) يعني سارة. ¬__________ (¬1) يوسف: 51. (¬2) النمل: 23. (¬3) القصص: 9 (¬4) هود: 71.

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب

فعل الإتيان في النمل، فقال: {سَآتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ} ، ولم يكرره في القصص ، بل قال: {لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ} فأكد الإتيان في سورة النمل لقوة يقينه وثقته بنفسه، والتوكيد يدل على القوة، في حين لم يكرر فعل الإتيان في القصص مناسبة لجو الخوف. وتكرر في القصص ست مرات فناسب تكرار {آتِيكُمْ} في النمل من كل وجه. 5- وقال في سورة النمل: {أَوْ آتِيكُمْ فذكر في سورة النمل أنه يأتيهم بشهاب قبس، والشهاب: هو شعلة من النار ساطعة.

الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث

سورة يونس------------------------------------------------- سورة هود---------------------------------- --------------- سورة يوسف------------------------------------------------- سورة الرعد---------------- --------------------------------- سورة إبراهيم------------------------------------------------- سورة ------------- سورة الإسراء------------------------------------------------- سورة الكهف--------------- ---------- سورة النمل------------------------------------------------- سورة القصص--------------------

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

وفي سورة القصص: {أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} 1، وفي سورة طه: {إِنِّي أَنَا إذا كان قال هذا قبل أسطر فكيف يستغرب أن يذكر في سورة النمل بعض نداء الله سبحانه وتعالى لنبيه موسى عليه السلام في ذلك الموقف ذكر في كل سورة بعضه!! القصص: 30. 2 سورة طه: 12. 3 الفن القصصي: د/ محمد أحمد خلف الله ص52-53. 4 المرجع السابق: ص51. 5 سورة طه: 21. 6 سورة النمل: 10. 7 الفن القصصي: د/ محمد أحمد خلف الله ص53.

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب

وقال في القصص: {اسلك يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} . لقد استعمل في سورة القصص أمر الفعل (سلكَ) الذي يستعمل كثيراً في سلوك السُّبُل فيقال: سلك الطريق والمكان ذلك لأنه تردد سلوكُ الأمكنةِ والسبل في قصة موسى في القصص، بخلاف ما ورد في النمل. فقد ورد فيها، أي: في سورة القصص سلوك الصندوق بموسى، وهو مُلقى في اليمّ إلى قصر فرعون، وسلوك أخته وهي ، فناسب ذكره في النمل دون القصص.