فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الليل : ( 5 ) فأما من أعطى . . . . . ) فأما من أعطى واتقى ( أي بذل ماله في وجوه الخير واتقى محارم الله التي نهى عنها الليل : ( 6 ) وصدق بالحسنى ) وصدق بالحسنى ( أي بالخلف من الله قال المفسرون فأما من أعطى المعسرين وقال قتادة أعطى حق الله الذي عليه وقال الحسن أعطى الصدق من قلبه وصدق بالحسنى أي بلا إله إلا الله وبه قال الضحاك والسلمي وقال مجاهد بالحسنة بالجنة وقال زيد بن أسلم بالصلاة والزكاة والصوم والأول الليل : ( 7 ) فسنيسره لليسرى ) فسنيسره لليسرى ( أي فسنهيئه للخصلة الحسنى وهي عمل الخير والمعنى فسنيسر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قد تعفَّى غَرُّ ما بين جفني عينيه فدثر: (1) "أعمى مطموس، وطمْيس"، كما قال الله جل ثناؤه: (وَلَوْ نَشَاءُ الأمر كما وصفت من تأويل الآية، فهل كان ما توعَّدهم به؟ (3) قيل: لم يكن، لأنه آمن منهم جماعة، منهم: عبد الله أبيه كثير. (5) لم أجد"مخيرق" في غير هذا الموضع، وهو في سائر الكتب وفي ترجمته"مخيريق"، والاختلاف في أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذا الطول ذا المعارج ذا الفضل الكفيل الجليل " وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس وابن عمر قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة وهي في القرآن " وأخرج أبو نعيم عن الصادق عن الأسماء التسعة والتسعين التي من أحصاها دخل الجنة ؟ فقال : هي في القرآن ففي الفاتحة خمسة أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قد تعفَّى غَرُّ ما بين جفني عينيه فدثر: (1) "أعمى مطموس، وطمْيس"، كما قال الله جل ثناؤه:( وَلَوْ نَشَاءُ الأمر كما وصفت من تأويل الآية، فهل كان ما توعَّدهم به؟ (3) قيل: لم يكن، لأنه آمن منهم جماعة، منهم: عبد الله أبيه كثير. (5) لم أجد"مخيرق" في غير هذا الموضع ، وهو في سائر الكتب وفي ترجمته"مخيريق" ، والاختلاف في أسماء
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال النووي: وهذا الحديث فيه معجزات ظاهرة وقعت كلها بحمد الله، كما أخبر به صلى الله عليه وسلم..... حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء
معالم التنزيل
المفسرين للداووي مخطوط عارف حكمت. (16) مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده. (17) كشف الظنون 195- 517- 1698. (18) أسماء
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وسرد أسماء جماعة من أخذوا عنه __________ 1 انظر: الضوء اللامع 2/32، والتبر المسبوك ص231، والذيل على رفع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس من الملائكة شيء ، فجعل بعضهم يقول لبعض : انظروا إلى بني آدم كيف يعملون كذا وكذا ما أجرأهم على الله فقال الله لهم : لقد سمعت الذي تقولون في بني آدم ، فاختاروا منكم ملكين أهبطهما إلى الأرض ، واجعل فيهما وجعلت فيهما شهوة بني آدم ، ومثلت لهما الزهرة في صورة امرأة ، فلما نظرا إليها لم يتمالكا أن تناولا ما الله يعملون بالخطايا قالوا : يا رب هؤلاء بنو آدم الذي خلقت بيدك ، وأسجدت له ملائكتك ، وعلمته أسماء كل شيء فأوحى الله إلى سليمان بن داود أن يخيرهما بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، فاختارا عذاب الدنيا ، فكبلا من
تفسير القرآن العظيم
الكتاب، التي أباحها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: "بَلِّغوا عني ولو آية، وحَدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَج، ومن كذب عَلَىَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" رواه البخاري عن عبد الله (10) ؛ ولهذا كان عبد الله بن عمرو يوم اليرموك قد أصاب زاملتين من كتب أهل الكتاب، فكان يحدث منهما بما فهمه __________ أصحاب الكهف، ولون كلبهم، وعدّتهم، وعصا موسى من أي الشجر كانت؟ وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم الله تعالى في القرآن، مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين في دنياهم ولا دينهم.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مردويه من طرق عن ابن عباس قال الكنود بلساننا أهل البلد الكفور وأخرج ابن عساكر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله وقيل عشر آيات حول السورة وهي مكية بلا خلاف أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة القارعة بمكة بسم الله الرحمن الرحيم سورة القارعه ( 1 11 ) القارعة : ( 1 ) القارعة ) القارعة ( من أسماء القيامة لأنها تقرع القلوب بالفزع وتقرع أعداء الله بالعذاب والعرب تقول قرعتهم القارعة إذا وقع بهم أمر فظيع قال ابن أحمر