الدر النثير والعذب النمير

النِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَف} (¬2) و {وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ النِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ} (¬3) وفي سورة هود - عليه السلام -: (وَمِن وَرَإءِ إِسْحَقَ يَعْقُوبَ} (¬4) وفي سورة يوسف - عليه السلام -: {بِالسُّوَءِ وفي النور: {عَلَى الْبِغَآءِ إِنْ أرَدْنَ} (¬7) وفي الشعراء: {كِسَفًا مِنَ السَّمَآءِ إِن كُنتَ} (¬8) من الآية: 71 هود. (¬5) جزء من الآية: 53 يوسف. (¬6) جزء من الآية: 102 الإسراء. (¬7) جزء من الآية: 33 النور

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

غضب الله» من قوله تعالى: وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (سورة النور آية 9). : اختلف القرّاء في «كبره» من قوله تعالى: وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ (سورة النور آية 11).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

: اختلف القرّاء في «ولا يأتل» من قوله تعالى: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ (سورة النور آية 22). القرّاء في «تشهد» من قوله تعالى: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ (سورة النور آية 24).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

القرّاء في «غير أولي» من قوله تعالى: أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ (سورة النور آية 31). المعنى: اختلف القرّاء في «درّيّ» من قوله تعالى: الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ (سورة النور آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: اختلف القرّاء في «يسبح» من قوله تعالى: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ* رِجالٌ (سورة النور الآيتان 36 - 37). في «يوقد» من قوله تعالى: الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ (سورة النور آية 35).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

اختلف القرّاء في «سحاب ظلمت» من قوله تعالى: مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ (سورة النور آية 40). المعنى: اختلف القرّاء في «يذهب بالأبصر» من قوله تعالى: يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ (سورة النور آية 43).

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 385 سورة النور «1» آياتها أربع وستون آية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير قالا : أنزلت سورة النور بالمدينة.

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

وضحته الآية " أو يجعل الله لهن سبيلا" , وهنا يمكن الجمع والتوفيق بين هاتين الآيتين وبين قوله تعالى في سورة النور" الزانية والزاني"، وذلك بأن نقول: إن الحكم في الآيتين كان معمولا به إلى غاية , كما قال تعالى: ليس في الآية ما يدل على أن ذلك السبيل كيف ¬_________ (¬1) انظر التحرير والتنوير، ج 3، ص 276. (¬2) سورة النور، الآية (2).

فتح البيان في مقاصد القرآن

ذكره من المحارم في سورة النور اكتفاء بما تقدم. يروهن ويكلموهن من غير حجاب وقيل: الإماء خاصة، ومن لم يبلغ من العبيد والخلاف في ذلك معروف، وقد تقدم في سورة النور ما فيه كفاية، ثم أمر سبحانه بالتقوى التي هي ملاك الأمر ونقل الكلام من الغيبة إلى الخطاب، وفي هذا

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

الدّراسة : ¬__________ (¬1) سورة النور : 31 . (¬2) وقال ؛ أي ابن عباس - رضي الله عنهما - ، وأورده الشاطبي [انظر : الموافقات 3/344-354] . (¬3) سورة النور : 60 وتمامها : { ك‰دم¨uqs)ّ9$#ur مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي