المختصر في تفسير القرآن الكريم
ويجعلون لله سبحانه ما يكرهون نسبته إليهم من الإناث، وتنطق ألسنتهم بالكذب أن لهم عند الله المنزلة الحسنى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
(وقيل: هي حروف هجاء مقطّعة (¬1)، وقيل: هي حساب الجُمّل (¬2) (¬3)، وقيل: هي حروف اسم الله تعالى الأعظم (¬4)، وقيل: هي حروف تحوي معاني كثيرة، ودل الله بها خلقه على مراده من كل ذلك (¬5)، وموضعه رفع بالابتداء وقال ابن تيمية "مجموع الفتاوى" 6/ 418: وقد تنازع الناس في أبجد هوز حطي، فقال طائفة: هي أسماء قوم، قيل أسماء ملوك مدين، أو أسماء قوم كانوا ملوكاً جبابرة، وقيل: هي أسماء الستة أيام التي خلق الله فيها الدنيا والصواب أن هذِه ليست أسماء لمسميات وإنما ألفت ليعرف تأليف الأسماء من حروف المعجم بعد معرفة حروف المعجم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 130 " قال ابن عباس : الذين أحسنوا الحسنى يعني الذين شهدوا أن لا إله إلاّ الله الجنة . وروى جويبر عن الليث عن عبد الرحمن بن سابط قال : الحسنى : النظرة ، والزيادة : النظر . قال الله تعالى : ) وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ( . مجاهد : الحسنى : حسنة مثل حسنة والزيادة مغفرة من الله ورضوان ، ابن زيد : الحسنى : الجنة والزيادة ما أعطاهم ( من عذاب الله ) من عاصم ( أي من مانع ، ومن صلة ) كأنما أُغشيت ( أُلبست ) وجوههم قِطعاً ( أكثر القراء
اللباب في علوم الكتاب
الرابع: أنها أسماء القرآن، وهو قول الكَلْبِيّ - رَحِمَهُ اللهُ تعالى - والسّدي وقتادة رضي الله تعالى الخامس: أن كلّ واحد كمنها دالّ على اسم من أسماء الله - تعالى - وصفة من صفاته. أن الله يجير، «والعين» على أن الله العزيز والعدل. السادس: بعضها يدلّ على أسماء الذات، وبعضها على أسماء الصّفات. قال ابن عباس - رَضِيَ اللهُ عَنْهما - في «الم» أنا الله أعلم، وفي «المص» أنا الله أفصل، وفي «الر» أنا
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وتعالى - بأسمائه الحسنى وصفاته العليا. قال القرطبي (¬1) - رحمه الله تعالى- «الحمد قي كلام العرب معناه الثناء الكامل ... فهو سبحانه يستحق الحمد بأجمعه إذ له الأسماء الحسنى والصفات العليا». الأوقات والأزمان، وهو المحمود بكل حال، على ماله - سبحانه - من المحاسن والإحسان، وعلى ماله من الأسماء الحسنى
جامع البيان في تفسير القرآن
نُعَذِّبُهُ): بالقتل في الدنيا (ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ) إشارة إلى الحشر والبعث (فَيُعَذِّبُهُ): الله منكرًا لم يعهد مثله (وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى) أي: فله المثوبة الحسنى وجزاءً تمييز أو حال أي: مجزيا بها أو تقديره يجزى بها جزاء ومن قرأ برفع جزاء أي فله أن يجازي المثوبة الحسنى وهي الجنة، أو جزاء فعلته الحسنى وهي أعماله الصالحة (وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا): لا نأمره
النكت والعيون
عنها غافلين وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى كَلِمَةُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ} فيها قولان: أحدهما: أن تمام كلمة الحسنى عدوهم واستخلافهم في الأرض بقوله: {عَسَى رَبُّكُم أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُم وَيَسْتَخْلِفَكُم} وسماها الحسنى والثاني: بما صبروا على طاعة الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثاني : أن يكون التقدير فله جزاء المثوبة الحسنى ويكون المعنى فله ذا الجزاء الذي هو المثوبة الحسنى والجزاء موصوف بالمثوبة الحسنى وإضافة الموصوف إلى الصفة مشهورة كقوله : {وَلَدَارُ الأخرة} [ الأنعام : 32 ] و قصد أقرب الأماكن المسكونة من مغرب الشمس أتبعه ببيان أنه قصد أقرب الأماكن المسكونة من مطلع الشمس فبين الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بتقدير مضاف أو للسببية بلا تقدير { وَيِجْزِى الذين أَحْسَنُواْ } أي اهتدوا { بالحسنى } أي بالمثوبة الحسنى التي هي الجنة ، أو بأحسن من أعمالهم أو بسبب الأعمال الحسنى تكميل لما قبل لأنه سبحانه لما أمره عليه الصلاة تسوية هذا الملك العظيم لهذه الحكمة فلا بدّ من ضال ومهتد ، وَمِن أن يلقى كل ما يستحقه ، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم يلقى الحسنى جزاءاً لتبليغه وهم يلقون السوأى جزاءاً لتكذيبهم ، وكرر فعل الجزاء لإبراز كمال
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
وَلا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} قوله «وزيادة» : اسم معطوف على «الحسنى » ، جملة «ولا يرهق» معطوفة -[431]- على «الحسنى» من باب عطف الجملة على المفرد، جملة «هم فيها خالدون» خبر