تفسير الشعراوي
[الإسراء: 102] أي: أنزل هذه الآيات بصائر تُبصّر الناس، وتفتح قلوبهم، فيُقبلوا على ذلك الرسول الذي جاء فرعونَ من منطلق القوة، وأن يُجابهه واحدة بواحدة، فيقول: {وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يافرعون مَثْبُوراً} [الإسراء : 102] فقد سبق أنْ قال فرعون: {إِنِّي لأَظُنُّكَ ياموسى مَسْحُوراً} [الإسراء: 101] فواحدة بواحدة، والبادي
إعراب القرآن
_ (1) النحل: 101. (2) النحل: 102. (3) النساء: 81. [.....] (4) العنكبوت: 21. (5) العنكبوت: 21. (6) الإسراء : 12. (7) الإسراء: 12. (8) الإسراء: 13. (9) النور: 41.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء الطَّبَرِيُّ: يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا} [الإسراء وَقَدْ بَيَّنْتُ فِيمَا مَضَى قَبْلُ أَنَّ قَوْلَهُ {سُبْحَانَ} [الإسراء: 1] اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§-[20]- خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء قَتَادَةَ وَمُجَاهِدٍ، وَذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ: {وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ} [الإسراء إِيَّاهُمْ، وَلَمْ يَجْرِ لِلْيَهُودِ قَبْلَ ذَلِكَ ذِكْرٌ، فَيُوَجَّهُ قَوْلُهُ {وَإِنْ كَادُوا} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا} [الإسراء لِهَؤُلَاءِ الْقَائِلِينَ لَكَ {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا} [الإسراء وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِي عُنِيَ بِقَوْلِهِ {يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ} [الإسراء: 107
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 373 قوله جل ذكره : [ سورة الإسراء (17) : الآيات 106 الى 105] القرآن حقّ ، قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : الآيات 108 الى 107] إن آمنتم حصل النفع لكم ، وإن جحدتم ففى إيمان قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 109] وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
تفسير القرآن العزيز
| < < الإسراء : ( 61 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . . أي : من طين على | الاستفهام أي : لا أسجد له . < < الإسراء : ( 62 ) قال أرأيتك هذا . . . . . فحذف هذا ؛ لأن في الكلام دليلا عليه . | < < الإسراء : ( 63 ) قال اذهب فمن . . . . .
المفصل في موضوعات سور القرآن
ومناسبتها ما قبلها من وجوه. (1) إن سورة الإسراء افتتحت بالتسبيح ، وهذه بالتحميد ، وهما مقترنان فى سائر إلى قوله : « وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً » . (¬1) وجه مناسبة وضعها بعد الإسراء لما بين الروح وبين الإسراء من المشاركة بأن كلا منهما مما لا يكاد تصل إلى حقيقته العقول ، وقيل : إنما ذكر هناك لما أن الإسراء متضمن العروج إلى المحل الأرفع والروح متصفة بالهبوط من ذلك المحل ولذا قال ابن قال : ظهر لي وجه آخر وهو أنه تعالى لما قال في تلك وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [الإسراء
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
المهتدي الإسرا وتحت قال فإن قلت كان الوجه أن يقول وفي الإسرا المهتدي قلت معناه واشترك في المهتدي الإسراء والكهف وهو أخو حلا قلت أنا يجوز أن يكون المهتدي مضافا إلى الإسراء لأن المراد هذه اللفظة والكلمة فلا الألف واللام فيها من إضافتها كما لو كانت فعلا أو حرفا لأن المراد حكاية ما في القرآن كما قال وأخرتني الإسراء فأضاف أخرتني إلى الإسراء وقوله وتحت أي والذي تحت أي والإثبات في حرفي الإسراء والكهف الذي هو المهتدي من الذي في الأعراف فإن الياء فيه ثابتة بلا خلاف وهو ( من يهد الله فهو المهتدي ) وكذا لفظ ما في الإسراء
إبراز المعاني من حرز الأماني
المهتدي الإسرا وتحت؛ قال: فإن قلت: كان الوجه أن يقول وفي الإسرا المهتدي قلت: معناه واشترك في المهتدي الإسراء والكهف، وهو أخو حلا، قلت أنا: يجوز أن يكون المهتدي مضافا إلى الإسراء؛ لأن المراد هذه اللفظة والكلمة الألف واللام فيها من إضافتها كما لو كانت فعلا أو حرفا؛ لأن المراد حكاية ما في القرآن كما قال: وأخرتني الإسراء ، فأضاف أخرتني إلى الإسراء، وقوله: وتحت أي والذي تحت أي والإثبات في حرفي الإسراء والكهف الذي هو المهتدي وكذا لفظ ما في الإسراء والكهف إلا أنه بغير ياء في الرسم. 430- وَفي اتَّبَعَنْ فِي آلِ عِمْرَانَ عَنْهُمَا