لباب التأويل في معاني التنزيل

اختلف العلماء في سجدة ص هل هي من عزائم السجود، فذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أنها ليست من عزائم سجود وقال أبو حنيفة: هي من عزائم سجود التلاوة واستدل بهذه الآية على أن الركوع يقوم مقام السجود في سجود التلاوة

لباب التأويل في معاني التنزيل

السجود قولان أصحهما أنه كان لآدم على الحقيقة ولم يكن فيه وضع الجبهة على الأرض وإنما هو الانحناء وكان سجود تحية وتعظيم لا سجود عبادة كسجود إخوة يوسف له في قوله: وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً فلما جاء الإسلام أبطل وفي سجود الملائكة لآدم معنى الطاعة لله تعالى والامتثال لأمره.

مفاتيح الغيب

المتفكر صح أن يسجد عنده وأن يبكي ، واختلفوا فقال بعضهم في السجود : إنه الصلاة وقال بعضهم : المراد سجود تعبدنا به وقيل : المراد الخضوع والخشوع والظاهر يقتضي سجودا مخصوصا عند التلاوة ثم يحتمل أن يكون المراد سجود النار جسدها» وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه : «لا يلج النار من بكى من خشية اللّه» وقال العلماء : يدعو في سجود

تفسير الخازن

اختلف العلماء في سجدة ص هل هي من عزائم السجود ، فذهب الشافعي رحمه اللّه تعالى إلى أنها ليست من عزائم سجود وقال أبو حنيفة : هي من عزائم سجود التلاوة واستدل بهذه الآية على أن الركوع يقوم مقام السجود في سجود التلاوة

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

ابن كثير 3/ 211، والدر المنثور 6/ 3، وفتح القدير للشوكاني 3/ 434، ونصب الراية للزيلعي 2/ 180، باب سجود

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ترجمت في ( صحيح البخاري ) وفي ( جامع الترمذي ) لأنها تميزت عن السور المفتتحة بحروف حم بأن فيها سجدة من سجود

زهرة التفاسير

(وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ... (100) إن السجود هنا ليس سجود الصلاة،

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وإذ قلنا للملائكة) أي واذكر وقت قولنا لهم (اسجدوا لآدم) سجود تحية وتكريم بالخرور كما مر تحقيقه (فسجدوا

تأويلات أهل السنة

وعن ابن عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أنه ذكر سجود القرآن - أو عدّ - فقال: الأعراف، والرعد، والنحل

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

سبقت هذه الآية كانت توبيخية لإبليس ومبنية على الشدة والغضب والمحاسبة الشديدة وجو السورة عموماً فيه سجود