اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
- - - سورة : النور - قول الله جل وعلا : { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [سورة النور : 35] .
التيسير في أحاديث التفسير
وقست قلوبهم، ونسوا ما ذكروا به، بعث الله إليهم رسولا من عنده مؤيدا بكتابه، ليخرجهم من الظلمات إلى النور وينالوا الحسنى وزيادة، وكما قال تعالى هنا: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ}، قال تعالى في سورة لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ}، وقال تعالى في سورة بحالتهم أشنع وأفجع الأمثال، لأنهم أقاموا بينهم وبين الحق والحقيقة أعظم سور، حتى لا ينفذ إليهم أي شعاع من النور
النسخ عند الفخر الرازي
سابعا: نسخ الحبس للزناة ورد فى سورة النساء قوله تعالى: وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ الزانية الحبس فى البيوت- فأمسكوهن فى البيوت حتى يتوفاهن الموت- ثم إن الله تعالى نسخ ذلك بآية الجلد فى سورة النور: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [النور
التيسير في أحاديث التفسير
]، وفي طليعة تلك الأعمال المنكرة ممارسة الزنى والتبرج، اللذين لا يتصور معهما إحصان ولا عفاف، فجاءت سورة النور تضع النقط على الحروف، وتبين " آياتها البينات " أسس التربية الخلقية والاجتماعية النظيفة، التي يجب وهكذا أشهرت " سورة النور " الحرب على الزنى وما ألحق به، سواء كان عن طواعية أو إكراه، وحددت طريقة الزواج
التفسير القرآني للقرآن
وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ » الآيتان : (15 ـ 16) [سورة كانَ تَوَّاباً رَحِيماً (16) التفسير : يجمع المفسرون على أن هاتين الآيتين منسوختان بالآية الثانية من سورة النور .. هاتين الآيتين محكمتين وأنهما تنشئان أحكاما لمن يأتون الفاحشة ـ من الرجال والنساء ـ غير ما تضمنته آية النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. ____________ (1) سورة النور آية 22 وأصل قصة أبي بكر مع مسطح في البخاري في تفسير سورة النور فارجع إليه
إعانة المستفيد بضبط متني (التحفة والجزرية) في علم التجويد
"هَمّ" :بفتح " الهاء " , وتشديد " الميم " ساكنة , والمقصود بـ " هَمّ " : هو الموضع الثاني الذي في سورة المفتوحة في موضعين في القرآن : الأول في آل عمران ( فنجعل لعنت الله علي الكاذبين ) (61) , الثاني في النور ( والخامسة أن لعنت الله عليه ) (7) , وإليهما أشار الناظم بقوله : " لعنت بها النور " والضمير في "بها " راجع إلي سورة" آل عمران " ؛لأنها أقرب مذكور في البيت , والله أعلم .
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة النور (24): آية 49] وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) • {وَإِنْ [سورة النور (24): آية 50] أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ اِرْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ
أحكام القرآن للكيا الهراسي
. __________ (1) سورة النور آية 22 وأصل قصة أبي بكر مع مسطح في البخاري في تفسير سورة النور فارجع إليه
أحكام القرآن للكيا الهراسي
. __________ (1) أنظر تفسير الدر المنثور للحافظ السيوطي سورة النور. (2) أنظر أحكام القرآن للجصاص- سورة النور.