زاد المسير في علم التفسير

والثاني: أنهم يفزعون من قيام الساعة. وفي السبب الذي ظنُّوه بدنوِّ الساعة ففزعوا، قولان: (1185) أحدهما: أنه لمَّا كانت الفترة التي بين عيسى وسلم، ثم بعث اللهُ محمداً، أنزَل اللهُ جبريل بالوحي، فلمَّا نزل ظنَّت الملائكة أنه نزل بشيء من أمر الساعة وقيل: لمّا علموا بالإيحاء إلى محمّد صلى الله عليه وسلّم، فزعوا، لِعِلمهم أنَّ ظُهوره من أشراط الساعة. ، فيخرُّون سُجَّداً، ويُصْعَقون حتى يعلموا أنه ليس من أمر الساعة، وهذا كلَّما مرُّوا عليهم، رواه الضحاك

التبيان تفسير غريب القرآن

وقيل قول نفساني تابع للاعتقاد المذكور وهما قولان للأشعري أرجحهما الثاني والتكذيب يقابله - آيات علامات

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

ومن الأخطاء الفنية أيضًا إن صح التعبير: وضع علامات الترقيم في غير موضعها، وبتر العبارة ليبدأ بها من أول

الهداية الى بلوغ النهاية

وفقنا للإيمان، وللإسلام الذي أنتم عنه عمون {سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ} أي آيات عذابه فتعرفونها أي يريكم علامات

الهداية الى بلوغ النهاية

يَنظُرُونَ} أي: فجأة، ومعنى ينظرون أي ينتظرون، لأنهم وعدوا بالعذاب قبل نزوله بثلاثة أيام، وجعل لنزوله علامات

الهداية الى بلوغ النهاية

ندري أهذا المنع الذي منعنا، أراد بهم ربهم أن يطيعوا الرسول فَيَرْشُدُوا أم يعصوه فيهلكهم وهذا كله من علامات

المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة

12 - ومن ذلك ستة أحرف لا توصل بما بعدها، وهي: الألف، والواو، والدال، والذال، والراء، والزاي، لأنها علامات

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

فإذا كانت عبارة عن شخص فهي اسم ( وتدخل عليها علامات السماء .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإثبات نعت التولي بمكاشفات العزة مقروناً بملاطفات القربة من علامات الوصلة ودلالات السعادة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فائدة قال فى البحر المديد : وللمحبة علامات وثمرات ، ذكر بعضَها الحق تعالى بقوله : { أذلة على المؤمنين