الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن عون بن عبد الله في قوله { فجزاؤه جهنم } قال : إن هو جازاه . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في البعث عن هشام بن حسان قال : كنا عند محمد بن سيرين فقال له رجل وأخرج عبد بن حميد عن أبي إسحاق قال أتى رجل عمر فقال لقاتل المؤمن توبة قال : نعم ثم قرأ { حم تنزيل الكتاب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قاتل المؤمن قال : كان يقال : له توبة إذا ندم . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة . مثله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الموقف وكل عرفة موقف وقال حين وقف على قزح : هذا الموقف وكل المزدلفة موقف " وأخرج ابن خزيمة عن ابن عمر بجمع كلما حج على قزح نفسه لا ينتهي حتى يتخلص عنه فيقف عليه الإمام كلما حج وأخرج البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر أنه كان يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بليل فيذكرون الله ما بدا لهم ميمون قال : سمعت عمر بن الخطاب بجمع بعدما صلى الصبح وقف فقال : إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع عبد الله بن خارجة عن أبيه قال : لما أفاض سليمان بن عبد الملك بن مروان من المأزمين نظر إلى النار التي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
موقف وَقَالَ حِين وقف على قزَح: هَذَا الْموقف وكل الْمزْدَلِفَة موقف وَأخرج ابْن خُزَيْمَة عَن ابْن عمر ويهللونه ويمجدونه ويعظمونه حَتَّى يدْفع إِلَى منى وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن نَافِع قَالَ: كَانَ ابْن عمر الله بن عمر أَنه كَانَ يقدم ضعفة أَهله فيقفون عِنْد الْمشعر الْحَرَام بِالْمُزْدَلِفَةِ بلَيْل فَيذكرُونَ مَيْمُون قَالَ: سَمِعت عمر بن الْخطاب بِجمع بَعْدَمَا صلى الصُّبْح وقف فَقَالَ: إِن الْمُشْركين كَانُوا عبد الله بن خَارِجَة عَن أَبِيه قَالَ: لما أَفَاضَ سُلَيْمَان بن عبد الْملك بن مَرْوَان من المأزمين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن الحجاج بن فرافصة أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد الله بن عمر فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هو كذلك إذ مر عليهما رجل فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف : مه يا عبد الله اتق الله ولا آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فضلك ، ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر : الحقه فاستكتبه هذه الكلمات ، فقال : يا عبد الله اكتبني هذه الكلمات يرحمك الله ، فقال الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سبيله فقال الخضر : الحمد لله الذي أوقعني في العبودية ثم نجاني منها # وأخرج البيهقي في الشعب عن الحجاج بن فرافصة أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد الله بن عمر فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هو كذلك إذ مر عليهما رجل فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف : مه يا عبد الله اتق الله ولا تكثر الحلف فإنه لا يزيد في رزقك ولا آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فضلك # ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر : الحقه فاستكتبه هذه الكلمات # فقال : يا عبد الله اكتبني هذه الكلمات يرحمك الله # فقال الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في دين الله قال : في الحد أن يقام عليهم ولا يعطل أما انه ليس بشدة الجلد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن الحميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ولا تأخذكم بهما رأفة قال : في اقامة الحد وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ولا تأخذكم بهما رأفة قال : في تعطيل الحد وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عمران بن بن الحميد وابن جرير عن الحسن ولا تأخذكم بهما رأفة قال : الجلد الشديد وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر ان جارية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي اقامة الْحَد وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك {وَلَا تأخذكم بهما رأفة} قَالَ: فِي تَعْطِيل الْحَد وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عمرَان بن حدير قَالَ: قلت لأبي مجلز {وَلَا تأخذكم بن الحميد وَابْن جرير عَن الْحسن {وَلَا تأخذكم بهما رأفة} قَالَ: الْجلد الشَّديد وَأخرج عبد بن حميد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عبيد الله بن عبد الله بن عمر أَن جَارِيَة لِابْنِ عمر زنت فَضرب رِجْلَيْهَا
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { يدع اليتيم } قال يقهره ويظلمه < < الماعون : ( 5 > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { الذين هم عن صلاتهم ساهون } قال ساه عنها لا يبالي أصلى أم لم يصل < < الماعون : ( 7 ) ويمنعون الماعون > > عبد الرزاق عن معمر والثوري عن ابن أبي نجيح الرزاقعن ابن عيينة عن سعيد الطئي عن علي بن ربيعة قال سألت ابن عمر الماعون فقال هي الصدقة قال قلت فإن قال ابن مسعود { الماعون } القدر والفأس والدلو يعني العارية عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الضحاك رضي الله عنه مثله. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه مثله. وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبيد بن عمير قال : لقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ركبا يريدون البيت فقال الله المسلمون ، فقال : من أين جئتم قال : من الفج العميق ، قال : أين تريدون قال : البيت العتيق ، فقال عمر رضي الله عنه : تأولها لعمر الله ، فقال عمر رضي الله عنه : من أميركم فأشار إلى شيخ منهم فقال عمر : بل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، وَابن أبي شيبة وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد والنسائي والبيهقي في الشعب ، عَن طاووس قال : سئل ابن عباس عن الذي وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في الشعب عن عكرمة : أن عمر بن الخطاب ضرب رجلا في مثل ذلك. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي عن أبي الدرداء : أنه سئل عن إتيان النساء وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي عن عبد الله