تفسير القرآن العظيم

الأول: إسماعيل بن جعفر يرويه عن يزيد عن مسلم بن سعيد، وسليمان يرويه عن يزيد عن بسر - أخو مسلم، فأشار أبو فصل قال أبو عبيد: قد تواترت (1) هذه الأحاديث كلها عن الأحرف السبعة إلا ما حدثني عفان، عن حماد بن سلمة قال أبو عبيد: والعجز هم بنو أسعد (4) بن بكر، وجشم بن بكر، ونصر بن معاوية، وثقيف هم عليا (5) هوازن الذين قال أبو عمرو بن العلاء: أفصح العرب عليا هوازن وسفلى تميم يعني دارم. قال أبو عبيد: وحدثنا هُشَيْم عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عبد الله 58@@@

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن ، أن أبا بكر الهدلي سأله عن رجل طلق امرأته من قبل أن يدخل بها : ألها متعة قال : نعم ، فقال له أبو بكر : أما نسختها {فنصف ما فرضتم} قال الحسن : ما نسخها شيء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الترغيب ، وَابن عساكر عن الشعبي قال : نزلت هذه الآية {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} إلى آخر الآية في أبي بكر وعمر جاء عمر بنصف ماله يحمله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رؤوس الناس وجاء أبو بكر بماله أجمع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي بكر الهذلي عن شهر عن أم الدرداء عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال إن الله تجاوز لأمتي عن ثلاث ، عن الخطأ والنسيان والاستكراه ، قال أبو بكر : فذكرت ذلك للحسن فقال : أجل أما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن قبيصة بن ذؤيب قال : جاءت الجدة إلى أبي بكر فقالت : إن لي حقا في ابن ابن ، أو ابن ابنة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس قال : من شهد ذلك معك فشهد محمد بن مسلمة فأعطاها أبو بكر السدس.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واسع بن حيان عن أشياخ من قومه « أن رسول الله A عدل صفوف أصحابه يوم بدر ورجع إلى العريش ، فدخله ومعنا أبو بكر Bه ، وقد خفق رسول الله A خفقة وهو في العريش ، ثم انتبه فقال : أبشر يا أبا بكر ، أتاك نصر الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة وابن مردويه عن ابن مسعود Bه قال : أول من أظهر اسلامه سبعة : رسول الله A ، وأبو بكر ، وسمية أم عمار ، وعمار ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد ، فأما رسول الله A فمنعه الله بعمه أبي طالب ، وأما أبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أشياخ من قومه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر ورجع إلى العريش فدخله ومعنا أبو بكر رضي الله عنه وقد خفق رسول الله صلى الله عليه وسلم خفقة وهو في العريش ثم انتبه فقال : أبشر يا أبا بكر أتاك نصر الله ، هذا جبريل آخذ بعنان فرس يقوده على ثناياه النقع.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال : ليست اليوم مؤلفة قلوبهم إنما كان رجال يتألفهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلما أن كان أبو بكر رضي الله عنه قطع الرشا في الإسلام. وأخرج ابن أبي حاتم عن عبيدة السلماني قال : جاء عينية بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا : يا خليفة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

للشاربين وأنهار من عسل مصفى ، وإذا فيها رمان كأنه جلود الإبل المقتبة وإذا فيها طير كأنها البخت ، قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن تلك الطير لناعمة قال : آكلها أنعم منها يا أبا بكر وإني لأرجو أن تأكل