فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إنسان أي آية في القرآن أعظم فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه كلمات ينفعك الله بها قلت ما هي قال إذا أويت إلى فراشك فاقرا آية الكرسي فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فأخبر أبو هريرة بذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أما إنه صدقك وهو عليه وسلم ) قال ( أعظم آية في كتاب الله ) الله لا إله إلا هو الحي القيوم ( وأخرج نحوه أحمد والحاكم وصححه بنت يزيد بن السكن قالت سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول في هاتين الآيتين ) الله لا إله إلا
تيسير الكريم الرحمن
إلا وجهه الكريم، فلا يؤله، ولا يحب، ولا يرجى ولا يخاف، ولا يدعى إلا هو، لأنه الكامل الذي له الأسماء الحسنى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
11355 - حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال، حدثنا حجاج بن رشدين قال، حدثنا عبد الجبار بن عمر: أن ، مضى برقم: 126، 5439، 9632. (3) الأثر: 11358 -"إبراهيم بن محمد" هو: "إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (20) } وهذا احتجاج من الله الكلام: إلا من إنهم ليأكلون الطعام؟ قيل: قلنا في ذلك: معناه: أن الهاء والميم في قوله: إنهم، كناية أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (20) } وهذا احتجاج من الله الكلام: إلا من إنهم ليأكلون الطعام؟ قيل: قلنا في ذلك: معناه: أن الهاء والميم في قوله: إنهم، كناية أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
11355 - حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال، حدثنا حجاج بن رشدين قال، حدثنا عبد الجبار بن عمر: أن مضى برقم: 126 ، 5439 ، 9632. (3) الأثر: 11358 -"إبراهيم بن محمد" هو: "إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ذكرك وجحدوا ما أخذ عليهم من الميثاق فكيف يسمعون منك انذارا وتحذيرا وقد كفروا بما عندهم من علمك ) ختم الله معنى الختم والحق عندي في ذلك ما صح نظيره عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم ذكر إسنادا متصلا بأبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كان نكتة سوداء في قلبه فإن الله عليه وسلم ) أن الذنوب إذا تتابعت على القلوب أغلقتها وإذا أغلقتها أتاها حينئذ الختم من قبل الله سبحانه والطبع فلا يكون اليها مسلك ولا للكفر منها مخلص فذلك هو الختم الذي أذكره الله في قوله ) ختم الله
تيسير الكريم الرحمن
فإن هذه النسخة سلمت للمطبعة السلفية، فكان المصححون للطبعة يعدلون عليها ويشطبون، بل تجد على هوامشها أسماء الرابع: سلامة هذه النسخة من الخروم والنقص لأن معظمها بخط الشيخ -رحمه الله- بينما النسخة (ب) كتب معظمها الكتابة على التفصيل مع بيان ما قمت به حيال ذلك التفاوت: 1- أجزاء كانت في النسختين بخط الشيخ -رحمه الله - كتب ذلك مرتين، ولم يكن هناك احتمال لأن يكون الكلام ليس بكلامه، لأن ما في النسختين بخطه -رحمه الله- (ج) أن بعض الأجزاء كانت في النسخة (أ) بغير خط الشيخ -رحمه الله- وفي النسخة (ب) بخط الشيخ -رحمه الله-
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قتادة في قوله : { ولم يكن جباراً عصياً } قال : كان سعيد بن المسيب يقول : قال النبي A « ما من أحد يلقى الله وأخرج إسحق بن بشر وابن عساكر ، عن ابن عباس في قوله : { ذكر رحمة ربك عبده زكريا } قال : ذكره الله برحمته به الوحي { ويرث من آل يعقوب } النبوّة { واجعله رب رضياً } يعني مرضياً عندك زاكياً بالعمل ، فاستجاب الله يبشرك بغلام اسمه يحيى } هو اسم من أسماء الله ، اشتق من حي سماه الله فوق عرشه { لم نجعل له من قبل سميا فكان اسمها يسارة ، ويسارة من النساء التي لا تلد ، وسارة من النساء : الطالقة الرحم التي تلد فسماها الله
تيسير الكريم الرحمن
يَخْلُقُونَ شَيْئًا} قليلا ولا كثيرا {وَهُمْ يُخْلَقُونَ} فكيف يخلقون شيئا مع افتقارهم في إيجادهم إلى الله والعظمة، التي لا يقدر أحد من الخلق أن يحيط ببعض أوصافه، ولهذا قال: {إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} وهو الله له كل ما استطاعوا من القربات البدنية والمالية، وأعمال القلوب وأعمال الجوارح، وأثنوا عليه بأسمائه الحسنى بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ} لهذا الأمر العظيم الذي لا ينكره إلا أعظم الخلق جهلا وعنادا وهو: توحيد الله