تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله على محمد من شيء . : إذ قالوا ما انزل لله على بشر من شيء قالت : اليهود : والله ما انزل الله من السماء كتابا . فأنزل الله : قل يا محمد : من انزل الكتاب الذي جاء به موسى ، قل الله انزله . 7597 حدثنا محمد بن يحيى ، الله على بشر من شيء . : وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء ، قل من انزل الكتاب الذين جاء به موسى نورا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فسواءٌ بين اليهود والمسلمين كانت دعواهم الإصلاحَ، أو في أديانهم، وفيما ركبوا من معصية الله، وكذِبهم المؤمنينَ الله عليه وسلم وبما جاء به من عند الله، كالذي ألزم من ذلك المؤمنين. جاء به أنه من عند الله - أعظمَ الفساد، وإن كان ذلك كان عندهم إصلاحًا وهُدًى: في أديانهم أو فيما بين المؤمنين إذا أمِروا بطاعة الله فيما أمرَهم الله به، ونُهوا عن معصية الله فيما نهاهم الله عنه، قالوا: إنما نحن فكذَّبهم الله عز وجل في ذلك من قيلِهم فقال: ألا إنهم هم المفسدون المخالفون أمرَ الله عز وجل، المتعدُّون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فسواءٌ بين اليهود والمسلمين كانت دعواهم الإصلاحَ، أو في أديانهم، وفيما ركبوا من معصية الله، وكذِبهم المؤمنينَ الله عليه وسلم وبما جاء به من عند الله، كالذي ألزم من ذلك المؤمنين. جاء به أنه من عند الله - أعظمَ الفساد، وإن كان ذلك كان عندهم إصلاحًا وهُدًى: في أديانهم أو فيما بين المؤمنين إذا أمِروا بطاعة الله فيما أمرَهم الله به، ونُهوا عن معصية الله فيما نهاهم الله عنه، قالوا: إنما نحن فكذَّبهم الله عز وجل في ذلك من قيلِهم فقال: ألا إنهم هم المفسدون المخالفون أمرَ الله عز وجل، المتعدُّون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة بنى له الله في الجنة صلى الله عليه و سلم : " من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى من الضحى ركعتين السلمي وأبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من صلى الصبح في مسجد جماعة ثم ثبت صلى الله عليه و سلم قال " من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يصبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا الله صلى الله عليه و سلم : " من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ومن صلى أربعا كتب من العابدين ومن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ننقصها من أطرافها قال : موت العلماء من أطرافها قال : أو لم يروا أنا نفتح لمحمد صلى الله عليه و سلم الأرض بعد الأرض وأخرج ابن جرير وابن قال : يعني أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان ينتقص له ما حوله من الأرضين فينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون عنه - في الآية قال : نقصها الله من المشركين للمسلمين وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي - رضي الله عنه - في قوله ننقصها من أطرافها قال : نفتحها لك من أطرافها وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك - رضي الله عنه - أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم حبر من اليهود فقال : أرأيت إذ يقول الله عز و جل في كتابه والأرض جميعا قبضته يوم الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون فأكون أول من يرفع رأسه فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي أو كان ممن استثنى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " سئل جبريل عليه السلام عن هذه الآية فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله من الذين لم يشاء الله أن يصعقهم ؟ قال : هم الشهداء مقلدون بأسيافهم حول عرشه تتلقاهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {ننقصها من أطرافها} قَالَ - رَضِي الله عَنْهُمَا - فِي قَوْله {أَو لم يرَوا أَنا نأتي الأَرْض ننقصها من أطرافها} يَعْنِي بذلك أَو لم يرَوا أَنا نأتي الأَرْض ننقصها من أطرافها} قَالَ: يَعْنِي أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن عَطِيَّة - رَضِي الله عَنهُ - فِي الْآيَة قَالَ: نَقصهَا الله من الْمُشْركين للْمُسلمين وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {ننقصها من أطرافها} قَالَ: نفتحها لَك من أطرافها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإن كان الظلم على كل حال عظيما ولكن الله يعظم من أمره ما شاء وقال : إن الله اصطفى صفايا من خلقه اصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس رسلا واصطفى من الكلام ذكره واصطفى من الأرض المساجد واصطفى من الشهور رمضان واصطفى من الأيام يوم الجمعة واصطفى من الليالي لية القدر فعظموا ما عظم الله فإنما تعظم الأمور لما عظمها الأشهر إلى الله ذو الحجة وأحب ذو الحجة إلى الله العشر الأول منه واختار الله الأيام فأحب الأيام إلى الله الصلوات المكتوبات واختار الله الكلام فأحب الكلام إلى الله لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الظُّلم فِيمَا سواهُ وَإِن كَانَ الظُّلم على كل حَال عَظِيما وَلَكِن الله يعظم من أمره مَا شَاءَ وَقَالَ : إِن الله اصْطفى صفايا من خلقه اصْطفى من الْمَلَائِكَة رسلًا وَمن النَّاس رسلًا وَاصْطفى من الْكَلَام ذكره وَاصْطفى من الأَرْض الْمَسَاجِد وَاصْطفى من الشُّهُور رَمَضَان وَاصْطفى من الْأَيَّام يَوْم الْجُمُعَة وَاصْطفى من اللَّيَالِي لية الْقدر فَعَظمُوا مَا عظم الله فَإِنَّمَا تعظم الْأُمُور لما عظمها الله تَعَالَى الله لَيْلَة الْقدر وَاخْتَارَ الله سَاعَات وَاللَّيْل وَالنَّهَار فَأحب السَّاعَات إِلَى الله سَاعَات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعلى وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن ثَوْبَان عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من فَارق الرّوح عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا يدْخل الْجنَّة من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال ذرة من كبر قَالُوا: يَا رَسُول الله وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من لبس الصُّوف وانتعل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل من كبر كبّه الله على وَجهه يَقُول: إِن للشَّيْطَان مصالي وفخوخاً وَإِن من مصاليه وفخوخه البطر بنعم اللله وَالْفَخْر بعطاء الله