تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وجملة ) أنهم من الصالحين ( تعليل لإدخالهم في الرحمة ، وتذييل للكلام يفيد أن تلك سنة الله مع جميع الصالحين
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والإدخال في العباد الصالحين مستعار لجعله واحداً منهم ، فشبه إلحاقه بهم في الصلاح بإدخاله عليهم في زمرتهم ، وسؤاله ذلك مراد به الاستمرار والزيادة من رفع الدرجات لأن لعباد الله الصالحين مراتبَ كثيرة .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فمراده أنها أبطلت أن يكون التفوق مطرداً في عدد الصالحين فبقي التفوق في العدد خاصاً بالسابقين من الفريقين دون الصالحين الذين هم أصحاب اليمين ، والمتقدمون يطلقون النسخ على ما يشمل البيان فإنه مورد آية : ( ثلة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وفرع على هذا النفي الإِخبار بأن الله اجتباه وجعله من الصالحين . والمراد ب ) الصالحين ( المفضلون من الأَنبياء ، وقد قال إبراهيم عليه السلام ) ربّ هب لي حكماً وألحقني
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } الجار " في الآخرة " متعلق بـ " الصالحين " ، جملة " وإنه لمن الصالحين " معطوفة على جملة " آتيناه " لا محل لها .
فتح البيان في مقاصد القرآن
وأما غير المسكونة فيسلم على نفسه بأن يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، قال ابن العربي: القول طيبة، أخرجه البخاري وغيره، وعن ابن عباس قال: هو المسجد إذا دخلته فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
مختصر التبيان في آداب حملة القرآن
: دواء خمسة أشياء : قراءة القرآن بالتدبر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السَّحر، ومجالسة الصالحين فصل اعلم أن البكاء عند قراءة القرآن مستحب وهو صفة العارفين، وشعار عباد الله الصالحين، قال الله تعالى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: وما جاءنا من عند الله من كتابه وآي تنزيله، ونحن نطمَعُ بإيماننا بذلك أن يدخلنا ربُّنا مع القوم الصالحين . * * * يعني بـ"القوم الصالحين"، المؤمنين بالله، المطيعين له، الذين استحقُّوا من الله الجنة بطاعتهم إياه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن زيد في قوله:"وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين"، قال آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءَنا من الحق ونطمع أن يدخلَنا ربَّنا مع القوم الصالحين
التيسير في أحاديث التفسير
كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا}، تقرير لأن عالم الجن يشبه عالم الإنس، بما فيه من الاستعداد للالتحاق بركب الصالحين أو بغير الصالحين، فهم أيضا مختلفون في الاتجاه والعمل، منهم الكافر ومنهم المؤمن.