ناسخ القرآن ومنسوخه

الباب الثامن والعشرون باب ذكر الآيات اللواتي ادّعي عليهن النسخ في سورة الفرقان ذكر الآيات الأولى : قوله تعالى: أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا [الفرقان: 43]. ذكر الآية الثانية : قوله تعالى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً [الفرقان: 63].

الحجة في القراءات السبع

ومن سورة الفرقان قوله تعالى: يَأْكُلُ مِنْها «8» يقرأ بالياء والنون. عند قوله تعالى: إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً. (5) النّور: 55. (6) النّور: 58. (7) النّور: 58. (8) الفرقان : 8. (9) الفرقان: 10.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذهب بعض أهل التأويل إلى أن هذه الآية ناسخةٌ لِلّتِي في آخر "الفرقان". قال زيد بن ثابت : نزلت سورة "النساء" بعد "الفرقان" بستة أشهر ، والصحيح أن لا نسخ ؛ لأن النسخ في الأخبار وسيأتي بيان الجمع بين الآي في هذه السورة وفي "الفرقان" إن شاء الله تعالى.

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ يحمد تعالى نفسه الكريمة ويثني عليها، لما أنزله من الفرقان، كما قال الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ أثناء السورة بعد آيات وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً [الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأمته لم تزل معروفة عند العرب ، فإن صح ما روي أن الذين قالوا : { لولا نُزل عليه القرآن جملة واحدة } [ الفرقان وفي وصف الوحي بالكتاب تعريض بجهالة المشركين القائلين { لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة } [ الفرقان : إلى تأييد موسى بهارون تعريض بالرد على المشركين إذ قالوا { لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيراً } [ الفرقان وأصل الأزر : شدّ الظهر بإزارٍ عند الإقبال على عمل ذي تعب ، وقد تقدم في سورة طَه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ } وسبق أنْ قال تعالى عن النار { سَآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً } [ الفرقان : 66 ] لأنها قبيحة ، ومقابلها هنا { حَسُنَتْ } [ الفرقان : 76 ] والمستقر : مكان الإقامة العابرة غير ثم يُنهي الحق سبحانه سورة الفرقان بقوله تعالى : { قُلْ مَا يَعْبَؤُاُْ بِكُمْ رَبِّي } بعد أن تحدث الحق

التيسير في القراءات السبع

. (¬2) في (ب): {أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ} وهي جزء من الآية 74: سورة النساء. (¬3) جزء من الآية 11: سورة انظر: جامع البيان ل 120. (¬7) جزء من الآيات 231: سورة البقرة. و 28: سورة آل عمران. و 30: سورة النساء. و 68: سورة الفرقان. و 9: سورة المنافقون. (¬8) وهم القرّاء الستة والدوري عدا أبي الحارث عن الكسائي، انظر: جامع البيان ل 121 . (¬9) جزء من الآية 259: سورة البقرة. (¬10) جزء من الآية 259: سورة البقرة.

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

{ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا } [الفرقان : 64] أي : يكثرون من صلاة الليل مخلصين وَطَمَعًا } [السجدة : 16] ، { وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ } [الفرقان عنا بالعصمة من أسبابه ، ومغفرة ما وقع منا مما هو مقتض للعذاب ، { إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا } [الفرقان : 65] أي : ملازما لأهلها ملازمة الغريم لغريمه ، { إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا } [الفرقان

تفسير الشعراوي

بعد أن تكلم الفرقان وفرَق في مسألة القمة والألوهية واتخاذ الولد والشركاء، وبيَّن الإله الحق من الإله الباطل، أراد سبحانه أنْ يتكلّم عن الفرقان في الرسالة، فيحكى ما قاله الكفار عن القرآن {إِنْ هذا} [الفرقان : 4] يعني: ما هذا أي القرآن الذي يقوله محمد {إِلاَّ إِفْكٌ} [الفرقان: 4] الإفك: تعمُّد الكذب الذي يقلب

تفسير الشعراوي

إذن: فقولكم: {إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا} [الفرقان: 42] دليل على أنه كُفْء للمهمة التي بعث بها، وهذا يناقض قولكم سخريةً منه واستهزاءً: {أهذا الذي بَعَثَ الله رَسُولاً} [الفرقان: 41] . وقولهم: {لَوْلاَ أَن صَبْرَنَا عَلَيْهَا} [الفرقان: 42] يدل على أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ اقتضتْ منهم أنْ يصبروا على الضلال {وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ العذاب مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً} [الفرقان