تفسير الخطيب المكي
والجهر: {فإن تابوا} إلى الله عن شركهم وآمنوا بوحدانية الله وإخلاص العبادة له في السر والجهر: {وأقاموا الصلاة الزكاة} ابتغاء مرضاة الله لأربابها من ذوي الحاجة: {فإخوانكم في الدين} أي فصدور هذين الأمرين وهما إقامة الصلاة دليل قائم على أنهم حقًّا أصبحوا إخوة لكم لاتحادهم معكم في الخضوع وإخلاص العبادة لله التي تعبر عنها الصلاة أيمانهم من بعد عهدهم} بالتوبة التي دخلوا بها في الإسلام: {وطعنوا في دينكم} إما بالاعتراض على شيء من أحكام
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 5 ، ص : 376 عطاء ومجاهد صل الصبح بجمع وانحر البدن بمنى قال أبو بكر وهذا التأويل وضعه على صدره وروى أبو الجوزاء عن ابن عباس فصل لربك وانحر قال وضع اليمين على الشمال عند النحر في الصلاة وروى عن عطاء أنه رفع اليدين في الصلاة وقال الفراء يقال استقبل القبلة بنحرك فإن قيل يبطل التأويل الأول اليمين على اليسار أسفل السرة وقد روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه كان يضع يمينه على شماله في الصلاة
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
وأما ما روي عن حفصة وعائشة وأم سلمة : في القرآن الصلاة الوسطى وصلاة العصر - مرفوعا - فغاية ما يدل عليه عطف صلاة العصر على الصلاة الوسطى أنها غيرها. وإذا عرفت ما سقناه تبين لك أنه لم يرد ما يعارض أن الصلاة الوسطى صلاة العصر. من قوم لم يكتفوا بتقصيرهم في علم السنة وإعراضهم عن خير العلوم وأنفعها حتى كلفوا أنفسهم التكلم على أحكام
تأويلات أهل السنة
ويحتمل أن يكون المراد بالطور: هو جبال خاصة، وهي الجبال التي أوحى عليها إلى رسله - عليهم الصلاة والسلام وفي الآية دلالة إثبات الرسالة؛ فإنه أخبر - عليه الصلاة والسلام - عن أمكنة الوحي، وفضل تلك الجبال ومعرفة يحتمل القسم بجميع الكتب المنزلة على الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - إذ بها يوصل إلى معرقة آيات الرسل - عليهم السلام - وإلى معرفة ما يؤتى ويتقى، وإلى أخبار السماء، ومعرفة الأحكام والحدود، وغير ذلك من أحكام
الجامع لأحكام القرآن
الثامنة - قوله تعالى: (أن تقصروا من الصلاة) (أن) في موضع نصب، أي في أن تقصروا. قال أبو عبيد: فيها ثلاث لغات: قصرت الصلاة وقصرتها وأقصرتها. قلت: وفي صحيح مسلم عن ابن عباس قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا وحكى أبو بكر الرازي الحنفي في (أحكام القرآن) أن المراد بالقصر ههنا القصر __________ (1) ذو قرد (بفتح
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قال عليه الصلاة والسلام: «ما شقى عبد بمشورة، وما سعد باستغناء برأى» . وقال أيضا- عليه الصلاة والسلام- «إذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ أَسخيَاءَكُمْ الإشارة: ما اتصف به نبينا- عليه الصلاة والسلام- من السهولة والليونة والرفق بالأمة، اتصفت به ورثته من الأولياء العارفين، والعلماء الراسخين، ليتهيأ لهم الدعوة إلى الله، أو إلى أحكام الله، ولو كانوا فظاظاً
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وتوجيه الخطاب إلى الكفرة في السؤال، بعد توجيهه إلى الرسول- عليه الصلاة والسلام- في الإرسال لأنه الحقيق ثم بيَّن كون الرسل- عليهم الصلاة والسلام- أسوة لأفراد الجنس في أحكام البشرية، فقال: وَما جَعَلْناهُمْ ولمّا ذكر برهان حَقِّيَّةِ الرسول- عليه الصلاة والسلام- ذكر حقية القرآن المنزل عليه، الذي ذكر في صدر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
لم يكن أصلًا {فَاذْكُرُوا اللَّهَ}؛ أي: فصلّوا الصلوات الخمس تامة بأركانها وشروطها وسننها، وعبر عن الصلاة وكيفية الصلاة في حالتي الأمن والخوف، ففيه إشارة إلى إنعام الله تعالى علينا بالعلم، ولولا هدايته وتعليمه فالأظهر جعل الكاف في الآية تعليلية، و {ما} مصدرية كما أشرنا إليه في الحل. 240 - ثم قال تعالى مبينا أحكام