نحو تفسير موضوعي
وهذه السورة بدأت بقوله تعالى " حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم " . واسما العزيز والعليم من أسماء الله الحسنى، وآثارهما تمتد إلى الكتاب النازل من لدنه جل شأنه. قال ابن كثير أى تنزيل هذا القرآن من الله ذى العزة والعلم، فلا يرام جنابه، ولا يخفى عليه الذر وإن تكاثف العقاب وأن الله غفور رحيم " . ثم قال لأصحابه: ادعو الله لأخيكم أن يقبل بقلبه
الجامع لأحكام القرآن
ولم يذكر في هذه الاية المجوس ولا أهل الاشراك، لان هؤلاء ليس لهم ما يجب حمايته، ولا يوجد ذكر الله إلا وقال النحاس: " يذكر فيها اسم الله " الذى يجب في كلام العرب على حقيقة النظر أن يكون " يذكر فيها اسم الله الثامنة - قوله تعالى: (ولينصرن الله من ينصره) أي من ينصر دينه ونبيه. (إن الله لقوى) أي قادر. وقيل الممتنع الذى لا يرام، وقد بيناهما في الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى. المنكر ولله عقبة الامور (41) قال الزجاج: " الذين " في موضع نصب ردا على " من "، يعنى في قوله: " ولينصرن الله
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
لهذا القول؛ ولهذا أنكروا على من زعم أن حرفًا من حروف المعجم مخلوق، وأنكروا على من قال : [ لما خلق الله قصد أولئك الشيوخ بها إلا بيان أن العبد الذي يتوقف فعله على الأمر والشرع هو أكمل من العبد الذي يعبد الله بغير شرع، فإن كثيرا من العباد يعبدون الله بما تحبه قلوبهم، وإن لم يكونوا مأمورين به، فقصد أولئك الشيوخ أن من عبد الله بالأمر ولم يفعل شيئًا حتى يؤمر به،فهو أفضل ممن عبده بما لم يؤمر به، وذكروا هذه الحكاية الله الحسنى، وكتبه المنزلة، مخلوقة بائنة عن الله، / بل هذا شيء لعله لم يخطر بقلوبهم، والحروف المنطوقة
الموسوعة القرآنية خصائص السور
تجمع معاني أسمائه الحسنى كلّها، وما تصوّره من التقديس، والتمجيد، والتعظيم، والربوبية، والجلال، والكمال أَحَدٌ (1) صفة تقرّر وحدانية الله من كل الوجود، فهو واحد في ذاته، وفي صفاته، وفي أفعاله، وفي عبادته أمّا أما وجود الله سبحانه، فوجود أزلي، وجود لذاته، ومنه انبثق كل الوجود، إنّه واجب الوجود الذي لا أوّل لوجوده وكان منهم من اتّخذ إلهين: إلها للنور وإلها للظلمة، ومن قال إن الله ثالث ثلاثة من الالهة. وقد تعدّدت صفات الله في القرآن، ولأنها ذاتية دعاها أسماء، إذ يقول جلّ شأنه: وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
البحر المحيط في التفسير
وقرأ الأعمش : وإرصاداً للذين حاربوا الله ورسوله ، والظاهر أنّ من قبل متعلقاً بحارب ، يريد في غزوة الأحزاب قال الزمخشري : ما أردنا ببناء هذا المسجد إلا الخصلة الحسنى ، أو لإرادة الحسنى وهي الصلاة وذكر الله تعالى كأنه في قوله : إلا الخصلة الحسنى جعله مفعولاً ، وفي قوله : أو لإرادة الحسنى جعله عله ، وكأنه ضمن أراد وروي أنه صلى الله عليه وسلّم قال : "هو مسجدي هذا" لم اسئل عن المسجد الذي أسس على التقوى. وفي الحديث قال لهم : "يا معشر الأنصار رأيت الله أثنى عليكم بالطهور فماذا تفعلون" ؟ قالوا : يا رسول الله
تفسير الشعراوي
{وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى وَفَضَّلَ الله المجاهدين عَلَى القاعدين أَجْراً عَظِيماً} .
المختصر في تفسير القرآن الكريم
للذين أحسنوا بالقيام بما أوجبه الله عليهم من الطاعات، وترك ما حرم عليهم من المعاصي؛ المثوبة الحسنى، وهي الجنة، ولهم زيادة عليها، وهي النظر إلى وجه الله الكريم، ولا يغشى وجوههم غبار، ولا يغشاها هوان ولا خزي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى ، وآيات القرآن يفسر بعضها بعضاً فوجب حمل الحسنى ههنا على نضرة الوجوه ، وحمل الزيادة على رؤية الله قالت المعتزلة ويدل على ذلك وجوه : الأول : أن الدلائل العقلية دلت على أن رؤية الله تعالى ممتنعة. والثاني : أن الزيادة يجب أن تكون من جنس المزيد عليه ، ورؤية الله تعالى ليست من جنس نعيم الجنة. عن الثواب المستحق ، والزيادة هي ما يزيده الله تعالى على هذا الثواب من التفضل. وأما أقوال المفسرين : فنقل عن علي رضي الله عنه أنه قال : الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة.
تفسير الشعراوي
{لاَّ يَسْتَوِي القاعدون مِنَ المؤمنين غَيْرُ أُوْلِي الضرر والمجاهدون فِي سَبِيلِ الله بِأَمْوَالِهِمْ ذلك ما توضحه بقية الآية التي تحمل المقولة الإيمانية الواضحة: {فَضَّلَ الله المجاهدين بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى القاعدين دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} . لذلك يقول سبحانه: {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} . من الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
محمداً ادعوه لي فدعي عليه الصلاة والسلام فقال : يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة أم لكل من عبد من دون الله تعالى؟ قال : بل لكل من عبد من دون الله تعالى فقال ابن الزبعري : خصمت ورب هذه البنية يعني الكعبة ألست وأجيب بأن الشمول للعقلاء الذي ادعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بطريق دلالة النص بجامع الشركة في المعبودية من دون الله تعالى فلما أشار صلى الله عليه وسلم إلى عموم الآية بطريق الدلالة اعترض ابن الزبعري الصلحاء الذين سبقت لهم الحسنى فيبقى الشياطين الذين عبدوا من دون الله سبحانه داخلين في الحكم بحكم دلالة