الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جندا بالشام ومصر والعراق واليمن ، قلنا : فخر لنا يا رسول الله ، قال : عليكم بالشام فإن الله قد تكفل فقال رجل : يا رسول الله خر لي ، فقال : عليك بالشام فإنها صفوة الله من بلاده فيها خيرة الله من عباده عليك بالشام إن الله يقول : يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي ، ولفظ أحمد : فإنه خيرة الله من أرضه يجتبي إليه خيرته من عباده فإن أبيتم فعليكم بيمنكم فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله. وأخرج ابن عساكر عن واثلة بن الأسقع سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إنكم ستجندون أجنادا # فقال رجل : يا رسول الله خر لي # فقال : عليك بالشام فإنها صفوة الله من بلاده فيها خيرة الله من عباده فمن رغب عن ذلك فليلحق بنجدة فإن الله تكفل لي بالشام وأهله # وأخرج أحمد وابن عساكر يقول : يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي # ولفظ أحمد : فإنه خيرة الله من أرضه يجتبي إليه خيرته من عباده فإن أبيتم فعليكم بيمنكم فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله # وأخرج ابن عساكر عن واثلة بن الأسقع سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم عليه القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة من رمضان وإن لكل الله عليه و سلم " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إلى خلقه وإذا نظر الله إلى عبده لم يعذبه أبدا ولله في كل يوم ألف ألف عتيق من النار فإذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز و جل "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أرضيتموني وَجعلت ثوابكم من صِيَامكُمْ أَن أعتقكم من النَّار وَأَن احاسبكم حسابا يَسِيرا وَأَن أقيل لكم من الرّيح الْمُرْسلَة وَأخرج ابْن ماجة عَن أنس قَالَ: دخل رَمَضَان فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا كَانَ أول لَيْلَة من شهر رَمَضَان نظر الله إِلَى خلقه وَإِذا نظر الله إِلَى ويستجيب فِيهِ الدُّعَاء ينظر الله إِلَى تنافسكم ويباهي بكم مَلَائكَته فأروا الله من أَنفسكُم خيرا فَإِن الشقي من حرم فِيهِ رَحْمَة الله عز وَجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من جَاع أَو احْتَاجَ فكتمه النَّاس كَانَ حَقًا على الله أَن يرزقه رزق سنة من حَلَال وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا من مُؤمن تَقِيّ يحبس الله عَنهُ الدُّنْيَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات يَوْم فَقَالَ هَل مِنْكُم من يُرِيد أَن يؤتيه الله علما بِغَيْر تعلم وهدياً بِغَيْر هِدَايَة هَل مِنْكُم من يُرِيد أَن يذهب الله عَنهُ الْعَمى ويجعله بَصيرًا أَلا إِنَّه من زهد عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِنَّه من يستعف يعفه الله وَمن يسْتَغْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَن خرق نَهرا من جنَّة الفردوس إِلَى صدر الْغَار لتشرب وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الشّعبِيّ رَضِي الله كفرُوا ثَانِي اثْنَيْنِ إِذْ هما فِي الْغَار} خرج أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ وَالله من المعتبة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سَالم بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ - وَكَانَ من أهل الصّفة - قَالَ: أَخذ عمر بيد أبي بكر رَضِي الله عَنْهُمَا فَقَالَ: من لَهُ هَذِه الثَّلَاث (إِذْ يَقُول لصَاحبه) من صَاحبه (إِذْ هما فِي الْغَار) من هما (لَا تحزن إِن الله مَعنا)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من المغمس ، كانوا يقولون : إنما نحن أهل الله فلا نخرج من حرمه ، فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس فذلك قوله { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم } . ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وأنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول وجهه بالتراب ، وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ، ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيباهي قال رسول الله A : فما من يوم أكثر عتقاً من النار من يوم عرفة » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قيل لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو سُئِلَ : مَا الْمخْرج مِنْهَا فَقَالَ: كتاب الله الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ فِيهَا من زينتها ومعايش النَّاس وَكَذَلِكَ فعل الله بِهَذَا الْقُرْآن وَالنَّاس وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ لن ترجعوا إِلَى الله بِشَيْء أحب إِلَيْهِ من شَيْء خرج مِنْهُ يَعْنِي الْقُرْآن وَأخرج الْبَيْهَقِيّ أحب إِلَى الله من كَلَامه وَمَا أناب الْعباد إِلَى الله بِكَلَام أحب إِلَيْهِ من كَلَامه بِالذكر قَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يرون من الثواب. وأخرج البيهقي في الشعب عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل فقال : يوم القيامة من أهوالها ومواطنها أكثركم علي في دار الدنيا صلاة انه قد كان في الله وملائكته كفاية ولكن عليه وسلم أمحق للخطايا من الماء البارد والسلام على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أفضل من عتق الرقاب وحب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أفضل من مهج الانفس أو قال من ضرب السيف في سبيل الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص130 )# يرون من الثواب # وأخرج البيهقي في الشعب عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله من أهوالها ومواطنها أكثركم علي في دار الدنيا صلاة انه قد كان في الله وملائكته كفاية ولكن خص المؤمنين النبي صلى الله عليه وسلم أمحق للخطايا من الماء البارد والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من عتق الرقاب وحب النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من مهج الانفس أو قال من ضرب السيف في سبيل الله # وأخرج ابن عدي عن ابن عمر رضي الله عنهما وأبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم