سلسلة التفسير
فمسألة العلم ليس فيها كبر، ولا ينال العلم مستكبر ولا مستحي، كما قال قائل السلف، وقد كان السلف يفرون من القضاء لا كالخلف الموجودين الآن الذين يتقاتلون على القضاء، وهو قضاء بغير ما أنزل الله، أما السلف فكانوا حتى القضاء بما أنزل الله يفرون منه، للضغوط التي يواجهونها فيه، إلا من ثبته الله، يقولون: من عيوب القضاء: أي: أن القاضي يكون طالب علم قبل أن يتولى القضاء، ويحرص على أن يبحث في المسائل ويحرر وينقح، ويناقش العلماء
التفسير المظهري
وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ- ثم أشكل علىّ هذا الأمر وقلت ما معنى رد القضاء المبرم بدعاء أحد فانه الوجوه- والا لا يكون المبرم مبرما- وهذا خلف او يلزم المحال- فالهمنى الله تعالى حل ذلك الاشكال ان القضاء المعلق نوعان- أحدهما ما كتب فى اللوح المحفوظ تعليقه وكتب ان رد هذا القضاء معلق بامر كذا- وثانيهما ما فى اللوح على صورة المبرم ومعلق محوه وإثباته فى علم الله تعالى- فما قال السيد السند رضى الله عنه ان القضاء المبرم يرد بدعوتي- فذلك القضاء هو الّذي فى اللوح فى صورة المبرم وليس مبرما فى علم الله تعالى- وكان شقاوة
التفسير المظهري
ج 5 ، ص : 247 وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ - ثم أشكل علىّ هذا الأمر وقلت ما معنى رد القضاء المبرم الوجوه - والا لا يكون المبرم مبرما - وهذا خلف أو يلزم المحال - فالهمنى اللّه تعالى حل ذلك الاشكال ان القضاء المعلق نوعان - أحدهما ما كتب فى اللوح المحفوظ تعليقه وكتب ان رد هذا القضاء معلق بامر كذا - وثانيهما اللوح على صورة المبرم ومعلق محوه وإثباته فى علم اللّه تعالى - فما قال السيد السند رضى اللّه عنه ان القضاء المبرم يرد بدعوتي - فذلك القضاء هو الّذي فى اللوح فى صورة المبرم وليس مبرما فى علم اللّه تعالى - وكان
معاني القرآن
أو لأن القضاء فيه كما قال تعالى ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق أي اقض 19 - ثم قال جل وعز فأعرض عنهم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
المباركفوري، ونقله عن العلامة الشاه ولي الله، قال: "والظاهر عندي أنهما في حكم المريض فيلزم عليهما القضاء للبحوث العلمية والإفتاء، 10/ 219 - 226: "إن خافت الحامل على نفسها أو جنينها من الصوم أفطرت وعليها القضاء وإن خافتا على ولديهما الضرر، أفطرتا وقضتا، وأطعمتا عن كل يوم مسكيناً، وبالإطعام مع القضاء في هذه الحالة واستدل من أوجب الكفارة مع القضاء على الحامل والمرضع إذا خافتا على ولديهما ولم تخافا على نفسيهما، بما القدرة، فعليها مع القضاء الإطعام إذا جاءها رمضان الآخر ولم تقضِ تساهلاً وتكاسلاً ... ".
تفسير السلمي
سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا علي القلانسي يقول : الراضون ثلاثة : راض بالقضاء عند نزول القضاء فهو مقتصد ، وراض بالقضاء بعد نزول القضاء فهو ظالم .
الهداية الى بلوغ النهاية
موضعه، [وينحر في مضعه من حل] أو حرم إذا فاته الحج بحصر العدو بخلاف حصر المرض ونحوه الذي يلزم/ فيه القضاء إنما القضاء على من فاته الحج من غير إحصار عدو بمرض أو فوات. فإن كان الذي أحصر لم
تفسير ابن عبد السلام
الثاني عشر وما يليه ، أو الثالث عشر وما يليه على الأظهر . { فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } يجب القضاء عند داود على المسافر والمريض سواء صاما أو أفطرا ، وعند الجمهور لا يجب القضاء إلا على من أفطر . { يُطِيقُونَهُ
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
فَتْحاً مُّبِيناً} ، أَى حكمنا وقضينا، {ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بالحق} أَى يقضى، {متى هاذا الفتح} أَى القضاء ، {قُلْ يَوْمَ الفتح} أَى يوم القضاء الثانى: بمعنى إِرسال الرَّحمة: {مَّا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
وليس للقوم علينا فيه حجة لاَ في لفظِ القضاء أنه الأمر، ولاَ في الأمر بأن لا يعبد سواه، إذ قد دللنا على ودللنا على الفرق بين القضاء والأمر في سورة الأعراف عند قوله: (قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ