جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمُحْسِنِينَ (78) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قالت إخوه يوسف ليوسف: (يأيها العزيز) ، يا أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة - Bه - قال : ذكر لنا أن الملك الذي كان مع يوسف عليه السلام قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فضرب عليه ، فلم ينم ولم يصلِّ ، ثم سكن فنام تلك الليلة ، فشكا إليه فقال : ما لقيت من ضربان العرق؟ قال الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمُحْسِنِينَ (78) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قالت إخوه يوسف ليوسف:(يأيها العزيز) ، يا أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن يدفنه عند إبراهيم ، فمات فنفح فيه المر ثم حمله إلى الشام وقال يوسف عليه السلام {رب قد آتيتني من الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< أم لهم نصيب من الملك > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< رب قد آتيتني من الملك > ! إلى قوله ! < توفني مسلما وألحقني بالصالحين > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خزنة النار تسعة عشر ما بين منكب أحدهم مسيرة مائتي خريف ليس في قلوبهم رحمة إنما خلقوا للعذاب ويضرب الملك

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < قل اللهم مالك الملك > 2 ! الآية .

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

بعصا الإذلال، وتجريعهم غصص الاستعباد والنكال، بل يعامل المحسن بإحسانه والمسيء بقدر إساءته. 6- إن على الملك للحرية والتمدن من مخالب التوحش والخراب، قيامًا بفريضة دفع المعتدين وإمضاء العدل بين العالمين. 7- إن على الملك