زاد المسير في علم التفسير

وفي المراد بالصادقين خمسة أقوال أحدها أنه النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه قاله ابن عمر والثاني أبو بكر وعمر قاله سعيد بن جبير والضحاك وقد قرأ ابن السميفع وأبو المتوكل ومعاذ القارئ مع الصادقين بفتح القاف والرابع أنهم المهاجرون لأنهم لم يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في الجهاد قاله ابن جريج قال أبو سليمان الدمشقي وقيل إن أبا بكر الصديق احتج بهذه الآية يوم السقيفة فقال يا معشر الأنصار إن الله يقول

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وقد روى أبو بكر الصديق عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله» وقال أبو بكر - رضي الله عنه -:

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (1)

فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقاتل مَن قاتله، ويكفّ عمن كفّ عنه، وروي عن جماعة من الصحابة منهم أبو بكر الصديق، وابن عباس، وسعيد بن جُبَيْر: أنّ أول آية نزلت في القتال هي قوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ قال أبو بكر بن العربي: "والصحيح أن أول آية نزلت آية الحج، قوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ومثقال ذرة شراً يره الزلزلة : ( 7 - 8 ) فمن يعمل مثقال . . . . . 19437 عن انس رضي الله عنه قال : بينما أبو بكر الصديق رضي الله عنه ياكل مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إذ نزلت عليه فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة سراً يره فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال : يا رسول الله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال علي بن أبي طالب وأبو العالية والكلبي: والذي جاء بالصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصدّق به أبو بكر (¬1). عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 336 عن علي بن أبي طالب قال: (الذي جاء بالحق) هكذا قال محمد {وَصَدَّقَ بِهِ} أبو بكر الصديق.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن أبي الصديق الناجي (¬1)، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كنت في عصابة فيها ضعفاء المهاجرين "الثقات"، "التاريخ الكبير" للبخاري 6/ 510، "الثقات" لابن حبان 7/ 268، "التهذيب" للمزي 22/ 476. (¬1) بكر بن قيس الناجي، البصري ويقال: بكر بن عمرو. أخرج له البخاري عنه أن أبي سعيد الخدري، قال أبو زرعة: هو ثقة. التخريج: أخرجه أبو داود في "سننه" كتاب العلم، باب في القصص (3666) وأحمد، =

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الله - صلى الله عليه وسلم -: "لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبًا لا إله إلا الله محمد رسول الله، أبو بكر الصديق وعمر الفاروق" (¬5). ¬__________ (¬1) ثقة، فقيه، فاضل، وكان يدلس ويرسل. (¬2) ابن أبي رباح، - أنَّه قال: "لَّما عُرج بي إلى السماء رأيتُ على ساق العرش مكتوبًا لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أبو بكر الصدِّيق، وعمر الفاروق، وعثمان ذو النُّورَين".

إعجاز القرآن

كقوله تعالى: (قل للمخلفين من الاعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون) (1) فأغزاهم أبو بكر، وعمر، رضى الله عنهما، إلى قتال العرب والفرس والروم. وراهن أبو بكر الصديق رضى الله عنه في ذلك، وصدق الله وعده.

إعجاز القرآن للباقلاني

الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ) (1) فأغزاهم أبو بكر، وعمر، رضي الله عنهما، إلى قتال العرب والفرس والروم. وراهن أبو بكر الصديق رضي الله عنه في ذلك، وصدق الله وعده.

التفسير الوسيط

نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أخرج ابن جرير والحاكم عن عامر بن عبد الله بن الزبير، قال : كان أبو بكر رضي الله عنه يعتق على الإسلام بمكة، فكان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن، فقال له أبوه (أبو