عن قتادة قال : رفع الله ذكر نبيه في الدنيا والآخرة , فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي ( أشهد أن إلا إلا الله , وأشهد أن محمدا رسول الله ) .
مجالس التدبر
يأس المستضعفين ظنّ (ما ظننتم أن يخرجوا) وثقة العدو بقوته ظنّ (وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله) لكن أصدق الظن بالله (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا)
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله ﷻ :【 وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ 】 : - - 【 هكذا فلتكن الثقة بوعد رب العالمين 】. - 【 وهكذا فليكن اليقين 】. - 【وهكذا فليكن التوكل على الله 】.
(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) المؤمن يراقب الله ... والمنافق يراقب الناس .. وكلٌّ يسعى لإرضاء من يراقبه.
﴿ وكان الله على كُلِّ شيءٍ رقيبًا ﴾ إن كان أحدنا لا يجرؤ أن يفعل ما يُستحيا منه أمام عظماء الدنيا، فكيف يجرؤ على ذلك أمام الله العظيم الرقيب؟! "و الله أحقّ أن يُستحيا منه"
محمد الربيعة
ركزت سورة غافر على ذم المجادلة في آيات الله بالباطل، وأنها صفة دالة على الكبر، وحثت على التعوذ بالله منها ، فليحذر المؤمن (الذين يجادلون في آيات الله)
عمر بن عبد الله المقبل
(فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) إذا رأيت صدرك منشرحا لأوامر الله ونواهيه، فاحمد الله وسله الثبات، فثمة تائهون شاكّون!
بلال الفارس
رزق الله زكريا ولدا على كبر، فلما استغرب جاءه الجواب العظيم الدال على قدرة الله " كذلك الله يفعل ما يشاء" فاستحضر قدرته إذا دعوت ..
لما طعن عمر رضى الله عنه تلا قول الله : (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا) رواه عنه عمرو بن ميمون وهو صحيح
مجالس التدبر
الشرك بالله، أحد أسباب وهن القلوب، وبقدر توحيد العبد يقوى قلبه:{سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله} فالله بالتوحيد."