الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الأرض التي يدخلونها هي أطهر الأرضين (¬3)، وأن الله قد طهر بك السجن وما حوله يا طهر الطاهرين، (وابن الصالحين يفتتن قلبك، ولم تطع سيدتك في معصية ربك؛ ولذلك سماك الله في الصديقين وعدّك من المخلصين وألحقك بآبائك الصالحين

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

رب هب لي من الصالحين: أي ولداً من الصالحين. بغلام حليم: أي ذي حلم وصبر كثير يولد له.

اللباب في علوم الكتاب

الخبر محذوفاً تقديره: إنَّ وليَّ الله الصَّالحُ، أو من هو صالح وحذف، لدلالة قوله: {وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين الذي نَزَّلَ الكتاب} يعني القرآن، أي: يتولاّني وينصرني كما أيَّدني بإنزال الكتاب {وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين

اللباب في علوم الكتاب

وخصَّ الصالحين بالذكر ليحصن دينهم ويحفظ عليهم صلاحهم، ولأن الصالحين منهم هم الذين مواليهم يشفقون عليهم

توفيق الرحمن في دروس القرآن

{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ} ، أي: في زمرة الصالحين الصَّالِحَاتِ} ، وذاك أن يؤدّوا فرائض الله ويجتنبوا محارمه، {لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ} في مدخل الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

فالخشية التي يصورها العبد الصالح هنا، هى خشيته على هذين الأبوين الصالحين المؤمنين، وما يدخل على قلبيهما أما عزاء هذين الأبوين الصالحين المؤمنين عن فقد هذا الغلام، فهو ما كشف عنه العبد الصالح فى قوله: «فَأَرَدْنا

التفسير القرآني للقرآن

الصَّالِحِينَ» هو دعوة للوالدين المشركين، أن يأخذا طريقهما إلى الإيمان والعمل الصالح، ليكونا في عباد الله الصالحين يستمسكوا بدينهم، وأن يحتملوا فى صبر ورضا ما يلقون من آلام مادية ونفسية، ليظلوا في عباد الله المؤمنين الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

كما في الحديث القدسي: «أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، بله «1» لا يخطر __________ (1) بله: اسم فعل أمر، بمعنى، دع، أو اترك، والمعنى أن الله سبحانه قد أعد لعباده الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اقتضت أن يُحال بين العوالم الزائلة والعوالم السرمدية في المدة المقدرة لبقاء هذه الأخيرة لأطار الله الصالحين محوطاً بما تستحقه كمالاتُها وأضدادُها من حُسْن أو سوء ، ولو لم يجعل الله العالمَ الأبدي لذهب صلاح الصالحين