تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة آل عمران | وهي مدنية كلها < > | بسم الله الرحمن الرحيم | [ آية 1 - 6 ] | | < <
تفسير القرآن العزيز
إِنَاثًا ) ^ , كقوله : ^ ( ومن عنده لا يستكبرون عن | عبادته ) ^ وقرأ ابن عباس : ^ ( الذين هم عباد الرحمن مَّا لَهُم بِه مِنْ عِلْمٍ ) ^ بأني أمرت أن يعبدوا غيري ، إنما | قالوا ذلك على الشك والظن . | | تفسير سورة
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير والليل إذا يغشى | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير لم يكن الذي كفروا | وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة البينة من آية 1 إلى آية 8 ] | | < < البينة : ( 1 ) لم يكن الذين
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير إذا زلزلت وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة الزلزلة
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير قل يا أيها الكافرون | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة الكافرون من آية 1 - 6 | | < < الكافرون : ( 1 - 2 ) قل يا أيها
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير تبت يدا وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة المسد من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول موافقًا معناه معنى ذلك، في أن للرحمن من المعنى ما ليس للرحيم، وأن للرحيم تأويلا غيرَ تأويل الرحمن ، قال: حدثنا أبو الأزهر نصر بن عمرو اللَّخمي من أهلِ فلَسْطين، قال: سمعت عطاء الخراساني يقول: كان الرحمن ، فلما اختزلَ الرحمن من اسمه كان الرحمنَ الرحيمَ. (1) والذي أراد، إن شاء الله، عطاءٌ بقوله هذا: أن الرحمن اسمه "الرحمنُ الرحيمُ" ليفصِل بذلك لعباده اسمَهُ من اسم من قد تسمَّى بأسمائه، إذ كان لا يسمَّى أحد "الرحمن فكأنّ معنى قول عطاء هذا: أن الله جل ثناؤه إنما فَصَل بتكرير الرحيم على الرحمن، بين اسمه واسم غيره من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
زعم أيضًا بعضُ من ضعُفت معرفتُه بتأويل أهل التأويل، وقلَّت روايته لأقوال السلف من أهل التفسير، أنّ "الرحمن سَقَيْتُ وَقَدْ تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ (2) واستشهد بأبياتٍ نظائره في النَّديم والنَّدمان، ففرق بين معنى الرحمن والرحيم في التأويل لقوله: الرحمن ذو الرحمة، والرحيم الراحم، وإن كان قد ترك بيان تأويل معنيَيْهما على فأين معنى "الرحمن الرحيم" على تأويله، من معنى الكلمتين يأتيان مقدَّرتين من لفظ واحد باختلاف الألفاظ واتفاق وإن قال لنا قائل: ولم قدّم اسمَ الله الذي هو "الله"، على اسمه الذي هو "الرحمن"، واسمه الذي هو "الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أشدَّ منه. 16582- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني جعفر بن سليمان، عن عوف الأعرابي، عن عبد الرحمن فرجعنا، وركبنا القوم، فكانت إياها. (1) __________ (1) الأثر: 16582 - " عبد الرحمن، مولى أم برثن "، هو " عبد الرحمن بن آدم، صاحب السقاية ". وكانت أم برثن تعالج الطيب، فأصابت غلاما لقطة، فربته حتى أدرك، وسمته عبد الرحمن، فكان مما يقال له " عبد الرحمن بن أم برثن "، وإنما قيل له: " عبد الرحمن بن آدم، نسب إلى أبي البشر جميعا، " آدم " عليه السلام