جامع لطائف التفسير
ثم اختلف الجمهور في أي الأسماء علمه ؟ قيل : علمه أسماء النجوم وقيل أسماء الملائكة فقط ، وقيل أسماء ذريته فقط وقيل علمه أسماء ذريته والملائكة وقيل علمه كلمة واحدة عرف مفهوم جميع الأسماء ، وقيل علمه أسماء الأجناس وقيل علمه أسماء ما خلق في الأرض وقيل علمه الأسماء بلغة واحدة ثم وقع الاصطلاح من ذريته فيما سواها. وتعليم الله للخلق لا يحتاج إلى واسطة فأهل الجنة يدخلون قصورهم بعلم يخلقه الله فيهم - وهذا مع اتساع الجنة وقدرة الله تعالى لا نهاية لها. (2) أكثر هذه الأقوال تخصص العام بلا دليل فل وكان التخصيص مراداً لذكره
مفاتيح الغيب
اطلاعه على اثار حكمة اللّه تعالى في تدبير العالم الأعلى وتدبير العالم الأسفل أكثر ، كان اطلاعه على أسماء يقرب من عشرة آلاف نوع من أنواع الرحمة والحكمة في تخليق بدن الإنسان فقد حصل في عقله عشرة آلاف نوع من أسماء إبراهيم : 34 ، النحل : 18] فكل من وقف على نوع آخر من أنواع تلك الحكمة فقد وصل إلى معرفة اسم آخر من أسماء اللّه تعالى ، ولما كان لا نهاية لمراتب حكمة اللّه تعالى ورحمته فكذلك لا نهاية لأسمائه الحسنى ولصفاته انتهيت صنفت في هذا المعنى كتاباً مفرداً ، وبالغت في شرحه ، فثبت بما ذكرنا أنه لا نهاية لأسماء اللّه الحسنى
دراسات في علوم القرآن
89- مسند الإمام أحمد. 90- موطأ الإمام مالك. 91- معجم البلدان - لياقوت الحموي. 92- مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع - لصفي الدين البغدادي. 93- معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع - لعبد الله بن عبد العزيز الأندلسي. 94- النبأ العظيم - لمحمد عبد الله دراز. 95- النشر في القراءات العشر - للجزري. 96- النسخ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" والعلم الواسع أو التوحيد وإخلاص العبادة أو أنه خالق رازق قادر مجاز وقيل شهادة أن لا إله إلا الله به ) الحكيم ( فى أفعاله وأقواله النحل : ( 61 ) ولو يؤاخذ الله . . . . . ( صلى الله عليه وسلم ) يقول إذا أراد الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على نياتهم وكذلك ( أى الخصلة الحسنى أو العاقبة الحسنى قال الزجاج يصفون أن لهم مع قبح قولهم من الله الجزاء الحسن قال الزجاج ثم رد الله سبحانه عليهم بقوله ) لا جرم أن لهم النار ( أى حقا أن لهم مكان ما جعلوه لأنفسهم من الحسنى
تفسير السراج المنير - الشربيني
وعن ابن عباس «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: {قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن} إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أمان من السرقة، فإنّ رجلاً من المهاجرين تلاها حين أخذ فإن قيل: إذا قال الرجل ادع زيداً أو عمراً فهم منه كون زيد مغايراً لعمرو فيوهم كون الله تعالى غير الرحمن على اسم الرحمن يدل على أنّ قولنا الله أعظم الأسماء وتقدّم الكلام على ذلك في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم في الأعراف عند قوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} (الأعراف، 180) (4/315) ---
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن ابن عباس "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى : {قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن} إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أمان من السرقة ، فإنّ رجلاً من المهاجرين تلاها حين أخذ أو ادعوا باسم الرحمن ، أي : اذكروه بهذا الاسم أو اذكروه بذلك الاسم فقوله ادعوا الله ينبه على ملزم في على اسم الرحمن يدل على أنّ قولنا الله أعظم الأسماء وتقدّم الكلام على ذلك في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم في الأعراف عند قوله تعالى : {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} (الأعراف ، )
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وعن ابن عباس «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: {قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن} إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أمان من السرقة، فإنّ رجلاً من المهاجرين تلاها حين أخذ فإن قيل: إذا قال الرجل ادع زيداً أو عمراً فهم منه كون زيد مغايراً لعمرو فيوهم كون الله تعالى غير الرحمن على اسم الرحمن يدل على أنّ قولنا الله أعظم الأسماء وتقدّم الكلام على ذلك في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم في الأعراف عند قوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} (الأعراف، 180) (4/315)
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
خبر (كان) قدمه على الاسم، واسمه (السوأى)، واللام مقدر في (أن كذبوا)، والسوأى: النار هاهنا، كما أن الحسنى الجنة، في قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى).
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا} «صالحًا» مفعول به، «فله جزاء الحسنى » الفاء رابطة والجار متعلق بالخبر، «جزاءً» مفعول مطلق لعامل محذوف تقديره: يجزي جزاء، «الحسنى» مبتدأ مؤخر
فتح البيان في مقاصد القرآن
(أَنْ تَبَرُّوهُمْ) وتكرموهم وتحسنوا إليهم قولاً وفعلاً، وهذا بدل من الموصول بدل اشتمال. " عن عبد الله بن الزبير قال: قدمت قتيلة بنت عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا ضباب وأقط وسمن وهي مشركة ، فأبت أسماء أن تقبل هديتها أو تدخلها بيتها، حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه يعلى وغيرهم وزاد ابن أبي حاتم في المدة التي كانت بين قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم. رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت النبي صلى الله عليه ¬_________ (¬1) رواه أحمد.