كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
مَكْرُوهاً } ؛ أي كُلُّ ما تقدَّمَ مِن قولهِ تعالى{ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ }[الإسراء الإضافةِ بمعنى : هذا الذي ذكرتهُ مِن قوله تعالى{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ }[الإسراء
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
مَكْرُوهاً } ؛ أي كُلُّ ما تقدَّمَ مِن قولهِ تعالى{ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ }[الإسراء الإضافةِ بمعنى : هذا الذي ذكرتهُ مِن قوله تعالى{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ }[الإسراء
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 68] أي: ريحاً تحمل الحصباء، وترجمكم بها رَجْماً، والحصباء الحصى الصغار، وهي لَوْن من ألوان العذاب الذي لا يُدفَع ولا يُرَدّ؛ لذلك قال بعدها: {ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً} [الإسراء: 68]
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلِهِ: {§وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء يُنْظَرُ إِلَيْهِمْ وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ {وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} [الإسراء - هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنَ الْفِتْنَةِ {لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
{أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلِ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا} [الإسراء خِلَالَهَا، يَعْنِي: خِلَالَ النَّخِيلِ وَالْكُرُومِ، وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {خِلَالَهَا تَفْجِيرًا} [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى: { إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ.. { [الإسراء: 107] أي: القرآن } يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً { [الإسراء: 107] كلمة } يَخِرُّونَ { توحي بأنهم يسارعون إلى السجود ، وكأنها عملية انفعالية غير إرادية
تفسير مقاتل بن سليمان
بِحَمْدِ رَبِّكَ } يقول: اذكره بأمره، مثل قوله:{ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ }[الإسراء : 44]، ومثل قوله:{ يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ }[الإسراء: 52].
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
مَكْرُوهاً }؛ أي كُلُّ ما تقدَّمَ مِن قولهِ تعالى{ وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ }[الإسراء الإضافةِ بمعنى: هذا الذي ذكرتهُ مِن قوله تعالى{ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ }[الإسراء
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المعنى: أخبر الناظم أن المرموز له بالصاد من «صف» وهو: «شعبة» قرأ بإمالة الهمزة من «نئا» في سورة «الإسراء وموضع الاسراء في قوله تعالى: وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ (سورة الإسراء حمزة، ومدلول «روى» وهما: «الكسائي، وخلف العاشر» قرءوا بإمالة «النون» من «نئا» قولا واحدا في سورتي: «الإسراء أما موضع الإسراء فقد تقدم ذكره، وأمّا موضع فصلت ففي قوله تعالى: وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ