جامع البيان في تأويل آي القرآن
سمع ورجل لم يعقل عن الله، فلم ينتفع بما سمع، كان يقال: الناس ثلاثة: فسامع عامل، وسامع غافل، وسامع تارك
المصحف الميسر
وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12) فلعلك -أيها الرسول لعظم ما تراه منهم من الكفر والتكذيب- تارك
تأويلات أهل السنة
يتخرج على وجوه: أحدها: بحق الابتداء في حادث الوقت؛ إذ له حكم التجدد في حق الأفعال بما هو للكفر به تارك
تأويلات أهل السنة
شرغا سواء؛ ليعلموا أن العامل بالإثم والمعصية والراضي به والتارك النهي عن ذلك - سواء، وفيه دلالة أن تارك
تفسير اللباب - ابن عادل
وجحد بلسانه ، أما من عرف بقلبه كونه حكم الله إلا أنه أتى بما يضاده ، فهو حاكم بما أنزل الله ، ولكنه تارك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان ولد لهما قبل ذلك ولد سمياه عبد الله فمات فقالا : سميناه عبد الله ، فقال إبليس : أتظنان أن الله تارك
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
وشبه تارك الايمان والتوحيد بالساقط من السماء إلى أسفل سافلين ، من حيث التضييق الشديد والآلام المتراكمة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
(وقد خاب من حمل ظلما) أي وقد حرم الثواب من وافى الموقف وهو مشرك باللّه ، كافر بأنبيائه ، أو تارك لأوامره
تفسير السراج المنير - الشربيني
تنبيه على أنّ ذلك منتهى ما تبلغه القوّة البشرية {وهو} أي: والحال أنه {محسن} أي: مؤمن مراقب آت بالحسنات تارك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جمهور المفسرين على أن هذه الآية نزلت في مانعي الزكاة لترتب الوعيد عليه وسوق الكلام في معرض الذم ، ولأن تارك