تفسير آيات الأحكام للسايس
وقد أمر بهما لأنّ الناس في أول الإسلام كانوا يصلون تارة بغير ركوع، وتارة بغير سجود، فالله أمرهم بإتمام أما السجود فالمراد به سجود التلاوة.
التفسير المظهري
لم يكن اية السجدة مع الإجماع على عدم وجوب السجود عند استماع القران مطلقا واما يكون المراد بالسجود سجود صحته واخرج ابن ابى شيبة فى مصنفه عن ابن عمر انه قال السجدة على من سمعها وعند جمهور الفقهاء والمحدثين سجود
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قال ابن العربي: (والذي عندي أنها ليست موضع سجود، ولكن النبي -صلى الله عليه وسلم-صلى الله عليه وسلم- سجد أخرجه البخاري في الصحيح (1069)، كتاب سجود القرآن، باب سجدة "ص"، وأخرجه النسائي (2/ 159)، وابن حبان (2766
المختصر في تفسير القرآن الكريم
بإنزالها إلا زيادة في الكفر وتماديًا في الضلال. 61 - واذكر -أيها الرسول- إذ قلنا للملائكة: اسجدوا لآدم سجود تحية لا سجود عبادة، فامتثلوا وسجدوا كلهم له، لكنّ إبليس أبى تكبرًا أن يسجد له قائلًا: أأسجد لمن خلقته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد أمر بهما لأنّ الناس في أول الإسلام كانوا يصلون تارة بغير ركوع ، وتارة بغير سجود ، فاللّه أمرهم بإتمام أما السجود فالمراد به سجود التلاوة.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أقيموا وجوهكم أي : اقصدوا عبادته مستقيمين إليها غير عادلين إلى غيرها { عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ } في كل وقت سجود ، أو في كل مكان سجود وهو الصلاة { وَادْعُوهُ } واعبدوه { مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ } أي الطاعة ، مبتغين
البحر المحيط في التفسير
وقال الزمخشري : أي اقصدوا عبادته مستقيمين إليه غير عادلين إلى غيرها عند كل مسجد في وقت كل سجود وفي كل مكان سجود وهو الصلاة وادعوه مخلصين له الدين.
البحر المحيط في التفسير
قال : كان السجود تكرمة وتحية له ، وهو قول الجمهور : علي وابن مسعود وابن عباس ، كسجود أبوي يوسف ، لا سجود وقال قوم : كان سجود الملائكة مرتين.
البحر المحيط في التفسير
وقيل : سجود التلاوة. وقيل : أريد بالسجود الخشوع والخضوع. وذهب الطبري وغيره إلى أنها جملة معطوفة من الكلام الأوّل ، أخبر عنهم أيضا أنهم أهل سجود ، ويحسّنه أن كانت