جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول موافقًا معناه معنى ذلك، في أن للرحمن من المعنى ما ليس للرحيم، وأن للرحيم تأويلا غيرَ تأويل الرحمن ، قال: حدثنا أبو الأزهر نصر بن عمرو اللَّخمي من أهلِ فلَسْطين، قال: سمعت عطاء الخراساني يقول: كان الرحمن ، فلما اختزلَ الرحمن من اسمه كان الرحمنَ الرحيمَ. (1) والذي أراد ، إن شاء الله ، عطاءٌ بقوله هذا: أن الرحمن كان من أسماء الله التي لا يتسمَّى بها أحد من خَلْقِه، فلما تسمَّى به الكذابُ مسيلمة - وهو اختزاله فكأنّ معنى قول عطاء هذا: أن الله جل ثناؤه إنما فَصَل بتكرير الرحيم على الرحمن، بين اسمه واسم غيره من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زعم أيضًا بعضُ من ضعُفت معرفتُه بتأويل أهل التأويل، وقلَّت روايته لأقوال السلف من أهل التفسير، أنّ "الرحمن سَقَيْتُ وَقَدْ تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ (2) واستشهد بأبياتٍ نظائره في النَّديم والنَّدمان، ففرق بين معنى الرحمن والرحيم في التأويل لقوله: الرحمن ذو الرحمة، والرحيم الراحم، وإن كان قد ترك بيان تأويل معنيَيْهما على فأين معنى "الرحمن الرحيم" على تأويله، من معنى الكلمتين يأتيان مقدَّرتين من لفظ واحد باختلاف الألفاظ واتفاق وإن قال لنا قائل: ولم قدّم اسمَ الله الذي هو "الله"، على اسمه الذي هو "الرحمن"، واسمه الذي هو "الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن زيد في قوله : ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا قال : كقوله : ومن يعش عن ذكر الرحمن وفدا قال : ركبانا وأخرج ابن جرير وابن أبي شيبة وابن المنذر عن أبي هريرة يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال : على الإبل وأخرج عبد بن حميد عن أبي سعيد رضي الله عنه يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال ومن أي لون شاء وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله : يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال : إلى الجنة وأخرج عبد بن حميد عن الربيع يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال : يفدون إلى

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

صفحة رقم 1851 """" اصبح جاء به إلى النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - فقال رجل من المنافقين : ان عبد الرحمن الاخر : ان الله لغني عن صاع هذا ، فأنزل الله تعالى : الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات عبد الرحمن عن أبيه قال : قال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - تصدقوا فاني اريد ان ابعث بعثاً فقال عبد الرحمن يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جاهدهم 10509 حدثنا محمد بن عمار ثنا عبد الرحمن محمد بن حماد الطهراني انبا حفص بن عمر اثنا الحكم بن ابان عن عكرمة قال : لما كان يوم فطر اخرج عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أشدَّ منه. 16582- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني جعفر بن سليمان، عن عوف الأعرابي، عن عبد الرحمن فرجعنا، وركبنا القوم، فكانت إياها. (1) __________ (1) الأثر : 16582 - " عبد الرحمن ، مولى أم برثن " ، هو " عبد الرحمن بن آدم ، صاحب السقاية " . وكانت أم برثن تعالج الطيب ، فأصابت غلاما لقطة ، فربته حتى أدرك ، وسمته عبد الرحمن ، فكان مما يقال له " عبد الرحمن بن أم برثن " ، وإنما قيل له : " عبد الرحمن بن آدم ، نسب إلى أبي البشر جميعا ، " آدم " عليه

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 25 """" ( فاتحة الكتاب ) 1 تفسير قوله : بسم الله الفاتحة : ( 1 ) بسم الله الرحمن . . . والوجه الثاني : 2 حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن ابنة عبد الملك بن أبي سليمان ، ثنا أبي ، عن جويبر قوله عز وجل : الرحمن 4 حدثنا علي بن طاهر ، ثنا محمد بن العلاء - يعني أبا كريب - الهمداني ، ثنا عثمان يقول : اقرا بذكر ربك وقم واقعد بذكره بسم الله الرحمن ، قال يقول : الرحمن : الفعلان من الرحمة ، وهو من أبي عن طاووس ، عن ابن عباس ان عثمان بن عفان سال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - عن بسم الله الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا عبيدة بن حميد، عن عمار الدهني، عن رجل، عن كريب قال: دعاني ابن عباس فقال: اكتب:"بسم الله الرحمن ، قال: فنظر إليه مرتين فقال:"المستقر"، الرحم، قال: ثم قرأ: {وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ} [سورة الحج: 5] ، وقرأ: {وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ} ، [سورة البقرة:36] ، [سورة الأعراف:24]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا عبيدة بن حميد، عن عمار الدهني، عن رجل، عن كريب قال: دعاني ابن عباس فقال: اكتب:"بسم الله الرحمن قال: فنظر إليه مرتين فقال:"المستقر"، الرحم، قال: ثم قرأ: { وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ } [سورة الحج: 5] ، وقرأ: { وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ } ، [سورة البقرة :36] ، [سورة الأعراف:

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الذي غشيهم وهم مشتملون السلاح في حال همهم وغمهم والنعاس في مثل تلك الحال دليل على الأمنة كما قال في سورة قال البخاري: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب حدثنا حسين بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة حدثنا (الصحيح 8/76 ح 4562 - ك التفسير- سورة آل عمران) . (سنن الترمذي 5/229 ح 3007 - ك التفسير، ب سورة آل عمران) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 2/297) وصححه ووافقه

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ترقب قولي) وصرح الله تعالى ببراءته بقوله (ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن وانظر قصة السامري الذي صنع من حليهم عجلاً له خوار، في سورة طه آية (78-98) . نال بني إسرائيل في عبادة العجل، فهو أن الله تعالى لم يقبل لهم توبة، حتى قتل بعضهم بعضاً، كما تقدم في سورة وعن الذلة انظر سورة البقرة آية (61) قوله تعالى (وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله) .