الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن فوائد العلامة الزمخشرى فى الآيات قال رحمه الله : بسم اللَّه الرحمن الرحيم سورة الأنعام مكية [إلا فمدنية] وعن ابن عباس : غير ست آيات ، وآياتها 165 [نزلت بعد الحجر] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة فإن قلت : لم أفرد النور «2»؟ قلت : للقصد إلى الجنس ، ____________ (1). قال : فإن قلت : لم أفرد النور؟ قلت : للقصد ... إن جمع الظلمات لاختلافها بحسب اختلاف ما ينشأ عنه من أجناس الأجرام ، وإفراد النور لاتحاد الجنس الذي ينشأ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الجزء الثاني بسم اللَّه الرحمن الرحيم سورة الأنعام مكية [إلا الآيات 20 و 23 و 91 و 93 و 114 و 141 و فمدنية] وعن ابن عباس: غير ست آيات، وآياتها 165 [نزلت بعد الحجر] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة فإن قلت: لم أفرد النور «2» ؟ قلت: للقصد إلى الجنس، __________ (1) . قال: فإن قلت: لم أفرد النور؟ قلت: للقصد ... إن جمع الظلمات لاختلافها بحسب اختلاف ما ينشأ عنه من أجناس الأجرام، وإفراد النور لاتحاد الجنس الذي ينشأ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الحديد (57) : آية 12] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ السعداء يؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين، كما أن الأشقياء يؤتونها من شمائلهم ومن وراء ظهورهم، فجعل النور بحسناتهم سعدوا وبصحائفهم البيض أفلحوا، فإذا ذهب بهم إلى الجنة ومروا على الصراط يسعون: سعى بسعيهم ذلك النور [سورة الحديد (57) : الآيات 13 الى 15] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً طرد لهم وتهكم بهم، أى: ارجعوا إلى الموقف إلى حيث أعطينا هذا النور

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة النور: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور تعالى، فقال: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ} [النور :37]، وقال في سورة التوبة، {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وما ذكر جواز النظر إليه من المحارم لا يخلو بعضه من نظر وسيأتي تحقيق ذلك إن شاء الله تعالى وتفصيله في سورة الأحزاب ، كما وعدنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك ، أنا نوضح مسألة الحجاب في سورة الأحزاب. وقول الزمخشري : إن " من " في قوله { يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ } [ النور : 30 ] للتبعيض قاله غيره ومن أمثلة تعدي الغض بمن قوله تعالى : { يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ } [ النور : 30 ] { يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ } [ النور : 31 ] وما ذكره هنا من الأمر بغض البصر قد جاء في آية أخرى تهديد من لم يمتثله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الحديد (57) : آية 12] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ السعداء يؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين ، كما أن الأشقياء يؤتونها من شمائلهم ومن وراء ظهورهم ، فجعل النور بحسناتهم سعدوا وبصحائفهم البيض أفلحوا ، فإذا ذهب بهم إلى الجنة ومروا على الصراط يسعون : سعى بسعيهم ذلك النور [سورة الحديد (57) : الآيات 13 إلى 15] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً طرد لهم وتهكم بهم ، أى : ارجعوا إلى الموقف إلى حيث أعطينا هذا النور

التفسير الوسيط

الهداية التي بلغت الغاية في الظهور والجلاء ، قال الله تعالى موضحا نعمته في التنوير أو الهداية : [سورة النور (24) : الآيات 34 الى 35] وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلاً مِنَ الَّذِينَ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ (35) «1» «2» «3» «4» «5» [النور فلقد وصف الله تعالى في الآية الأولى القرآن الكريم بصفات ثلاث وهي : أولا- لقد أنزلنا في هذه السورة- سورة النور وغيرها آيات مفصّلات الأحكام والحدود والشرائع التي يحتاج الناس إليها ، وموضحات الحق ومعالمه ودروبه

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

الجزء الثاني بسم اللَّه الرحمن الرحيم سورة الأنعام مكية [إلا الآيات 20 و23 و91 و93 و114 و141 و151 و152 فمدنية] وعن ابن عباس : غير ست آيات ، وآياتها 165 [نزلت بعد الحجر] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة فإن قلت : لم أفرد النور «2»؟ قلت : للقصد إلى الجنس ، ____________ (1). قال : فإن قلت : لم أفرد النور؟ قلت : للقصد ... إن جمع الظلمات لاختلافها بحسب اختلاف ما ينشأ عنه من أجناس الأجرام ، وإفراد النور لاتحاد الجنس الذي ينشأ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الحديد (57) : آية 12] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ السعداء يؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين ، كما أن الأشقياء يؤتونها من شمائلهم ومن وراء ظهورهم ، فجعل النور بحسناتهم سعدوا وبصحائفهم البيض أفلحوا ، فإذا ذهب بهم إلى الجنة ومروا على الصراط يسعون : سعى بسعيهم ذلك النور [سورة الحديد (57) : الآيات 13 إلى 15] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً طرد لهم وتهكم بهم ، أى : ارجعوا إلى الموقف إلى حيث أعطينا هذا النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإطلاق اسم النور عليها مستعمل في اللغة. الله تعالى ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض لا يتردد في ذلك أحد من أصحاب اللسان العربي ولا تخلو حقيقة معنى النور وأسعد إطلاقات النور في اللغة بهذا المقام أن يراد به جلاء الأمور التي شأنها أن تخفى عن مدارك الناس وتلتبس في "شرح الأسماء الحسنى" فقال : إن اسمه النور آل إلى صفات الأفعال أ هـ. أما وصف النور هنا فيتعين أن يكون ملائماً لما قبل الآية من قوله : { لقد أنزلنا إليكم آيات مبينات } [ النور