نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
جئتكم به من هذا الوحي العربي العري عن العوج، الظاهر الإعجاز، الباهر الحجج {الحق} كائناً {من ربكم} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ما أثمر له الرجاء من أمانه من سوء ما يأتي به القدر مقسماً: {ولئن رددت} أي ردني راد {إلى ربي} المحسن إلي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الإبلاغ إلى حد البلوغ والاستخراج فعل الله وحده، أسند إليه خاصة فقال: {فأراد ربك} أي المحسن إليك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قط مع صغر السن {بدعائك} أي بدعائي إياك {رب شقياً *} فأجرِني في هذه المرة أيضاً على عوائد فضلك، فإن المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{وقل رب} أي المحسن إليّ بإفاضة العلوم عليّ {زدني علماً*} أي بتفهيم ما أنزلت إليّ منه وإنزال غيره كما
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بقوله: من {ذكر} أي وحي يذكر بما جعل في العقول من الدلائل عليه سبحانه ويوجب الشرف لمن أتبعه {من ربهم} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
البثنية من بلاد الشام، وكان الله قد بسط عليه الدنيا فشكره سبحانه ثم ابتلاه فصبر {إذ نادى ربه} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذلك مقلق، أمره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بما يرجى من يقلق من أتباعه فقال: {قال رب} أي ايها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
له صبراً واحتساباً، لأنه من لازم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واكتفاء عنه بسببه: {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عن ذلك بقوله: {قالت} مقبلة على من آتاه، للاستمطار من فضله، والاستجداء من عظيم وبله: {رب} أي أيها المحسن