الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَعْنِي إِلَّا من امْرَأَته {أَو مَا ملكت أَيْمَانهم} قَالَ: أمته وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن كل فرج عَلَيْك حرَام إِلَّا فرجين قَالَ الله {إِلَّا على أَزوَاجهم أَو مَا ملكت أَيْمَانهم} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {فَمن ابْتغى وَرَاء ذَلِك فَأُولَئِك هم العادون} يَقُول: من تعدى الْحَلَال أَصَابَهُ الْحَرَام وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الرَّحْمَن فِي الرَّزَّاق عَن أبي بكر بن عبد الله أَنه سمع أَبَاهُ يَقُول: حضرت عمر ابْن عبد الْعَزِيز جَاءَتْهُ إمرأة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدث : إنه من قرأ البقرة وآل وأخرج أبو ذر في فضائله عن سعيد بن أبي هلال قال : بلغني أنه ليس من عبد يقرأ البقرة وآل عمران في ركعة قبل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص104 )# # وأخرج أبو عبيد عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدث : إنه ء من النفاق حتى يصبح # قال : فكان يقرؤهما كل يوم وكل ليلة سوى جزئه # وأخرج أبو ذر في فضائله عن سعيد بن أبي هلال قال : بلغني أنه ليس من عبد يقرأ البقرة وآل عمران في ركعة قبل أن يسجد ثم يسأل الله شيئا إلا
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عنقه قال فضربوا عنقه فبلغ ذلك النبي فقال أما هذا فقد بقي على يقين وأما الآخر فأخذ بالرخصة عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان في قوله تعالى يوم تأتى كل نفس تجدل عن نفسها قال سمعت علي بن زيد بن جدعان يحدث عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال أنا كعب أن عمر قال له يا كعب خوفنا قال قلت يا أمير المؤمنين أليس فيكم كتاب قلت يا أمير المؤمنين اعمل عمل رجل لو وافيت يوم القيامة بعمل سبعين نبيا لازدريت عملك مما ترى قال فأطرق عمر إلا خر جاثيا على ركبتيه حتى إن إبراهيم خليل الله ليخر جاثيا لركبتيه يقول لا أسألك إلا نفسي قال فأطرق عمر
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة هل أتاك حديث الغاشية بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى خاشعة عاملة ناصبة قال خاشعة في النار عاملة ناصبة في النار عبد الرزاق عن جعفربن سليمان قال سمعت أبا عمران الجوني يقول مر عمر بن الخطاب براهب فوقف فنودي الراهب فقيل له هذا أمير المؤمنين قال فاطلع فإذا إنسان به من الضر والاجتهاد وترك الدنيا فلما رآه عمر بكى فقيل له إنه نصراني فقال عمر قد علمت ولكن رحمته ذكرت قول الله قال هو الشبرق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله لغية قال لا يسمع فيها باطل ولا مأثم عبد الرزاق
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، انبا حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال عطاء . قوله : واذكروا الله آية 203 البقرة : ( 203 ) واذكروا الله في . . . . . 1891 حدثنا عمرو بن عبد الله الاودي ، ثنا وكيع ، عن عبد الله بن نافع عن أبيه ، عن ابن عمر ، انه كان يكبر تلك الايام بمني ، ويقول : التكبير قوله : واذكروا الله في ايام معدودات 1893 حدثنا محمد بن حماد الطهراني ، ثنا حفص بن عمر ، ثنا الحكم بن قوله : في ايام معدودات 1894 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا حفص بن عمر بن راشد ، عن ابن أبي ليلى ، عن المنهال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرسول ) ( البقرة الآية 385 ) إلى ( وعليها ما اكتسبت ) فتجوز لهم عن حديث النفس وأخذوا بالأعمال # وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير والطبراني والبيهقي في الشعب عن سعيد بن مرجانة # أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر تلا هذه الآية ! وما فعل حين تلاها # فقال ابن عباس : يغفر الله لأبي عبد الرحمن لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد عبد الله بن عمر فأنزل الله بعدها ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) ( البقرة الآية 286 ) إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير عن عروة قال الراسخون في العلم لا يعلمون تأويله ولكنهم يقولون آمنا به كل من عند ربنا و اخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عمر بن عبد العزيز قال : انتهى علم الراسخين في العلم بتأويل القرآن إلى أن قالوا يقولون آمنا به وليس يعلمون تأويله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن أنس وأبي أمامة وواثلة بن يمينه وصدق لسانه واستقام قلبه ومن عف بطنه وفرجه فذلك من الراسخين في العلم " وأخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن يزيد الأودي سمعت أنس بن مالك يقول سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم من الراسخون في العلم
معالم التنزيل
اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إبراهيم بن عَلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ معبد بن عمر [الجمحي] عَنِ [ابْنِ] أَبِي مَلِيكَةَ [2] ، قَالَ: فَنَزَلَتْ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يوسف، وباقي الإسناد على شرطهما. - ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز، ابن أبي مليكة هو عبد الله بن 31673 من طريق مؤمل بن إسماعيل عن نافع عن عمر بن جميل عن ابن أبي مليكة به. - وقال الترمذي: هذا حديث غريب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
14243- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله و ((المسعودي)) هو: ((عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود)) ، مضى مرارًا برقم: 2156، 2937 و ((القاسم)) ، هو ((القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود)) ، روى عن أبيه وجده عبد الله بن مسعود، وأن القاسم فيما استظهر، هو أخوه: ((القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود)) ، والصواب أن ((المسعودي )) الراوي عن ((القاسم بن عبد الرحمن)) ، هو ((عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة)) .