التفسير المظهري

قتادة وغيره انه قالت قريش لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ان بيننا وبينك قرابة فاشر إلينا متى الساعة جرير وغيره عن ابن عباس قال قال حمل بن أبى قشير وسمول بن زيد لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم متى الساعة بأعلى أهل السموات والأرض وكل خفى ثقيل أو يقال كل من أهل السموات والأرض من الملئكة وغيرهم أهمه شان الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمها ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها وأخرج ابن

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

تنبيه: اتفق القرّاء العشرة على قراءة «ما الساعة» من قوله تعالى: قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ بالرفع ، على أن «ما» اسم استفهام مبتدأ، و «الساعة» خبر.

التفسير الميسر

نعمة منا من بعد شدة وبلاء لم يشكر الله تعالى، بل يطغى ويقول: أتاني هذا؛ لأني مستحق له، وما أعتقد أن الساعة آتية، وذلك إنكار منه للبعث، وعلى تقدير إتيان الساعة وأني سأرجع إلى ربي، فإن لي عنده الجنة، فلنخبرن الذين

تفسير العز بن عبد السلام

داحضةٌ عند ربهم وعليهم غضبٌ ولهم عذابٌ شديدٌ (16) الله الذي أنزل الكتابَ بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين ءامنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

اقتربت الساعة، ولا تزداد منهم إلا بُعدا. ولفظ الحاكم: اقتربت الساعة، ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصاً. ولا يزدادون من الله إلا بعداً.

تفسير أحمد حطيبة

يرجونه، لكن المؤمنين يؤمنون بيوم البعث، فتراهم مشفقين من ذلك اليوم العصيب، وقد جعل الله سبحانه لقيام الساعة أشراطاً وعلامات؛ ولذلك فإن الساعة من الخمسة الأمور التي اختص الله تعالى بعلمها.

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة محمد (تابع 1) الآية [18] وردت أحاديث كثيرة تذكر بعض ما سيكون بين يدي الساعة من كثرة القتل والزلازل على أولئك القوم الذين يبارزون الله بالمعاصي والذنوب، وأن يلتمس العلم عند الأصاغر، ولا تقوم الساعة

التفسير الميسر

نعمة منا من بعد شدة وبلاء لم يشكر الله تعالى، بل يطغى ويقول: أتاني هذا؛ لأني مستحق له، وما أعتقد أن الساعة آتية، وذلك إنكار منه للبعث، وعلى تقدير إتيان الساعة وأني سأرجع إلى ربي، فإن لي عنده الجنة، فلنخبرن الذين

التفسير البسيط

وتفسير هذا قد تقدَّم في آي كثيرة [الحج: 55, الزخرف: 66]، قال أبو إسحاق: موضع أن نصب على البدل من الساعة ونحو هذا ذكر الفراء (¬2) والكسائي (¬3) وزاد المبرد بياناً فقال: (أن تأتيهم) بدل من الساعة والتقدير: فهل ينظرون إلا الساعة إتيانها بغتة، فإذا نحيت الساعة صار المعنى: فهل ينظرون إلا إتيان الساعة بغتة، وهذا

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

بغتة، أي: في حال كونها باغتة لهم، أي: مفاجئة لهم، وقد ثبتت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الساعة تقوم على الناس وهم في أشغالهم، الرجل منصرف بلبن لقحته فتقوم الساعة قبل أن يشربه، والرجلان يتبايعان ثوبهما فتقوم الساعة قبل أن يتبايعا، والرجل يصلح حوضه ليسقي فيه فتقوم الساعة قبل أن يصلحه، وهكذا. وقد يذهب الرجل ليأتي أهله بحاجة من السوق فتقوم الساعة ولا يقدر على أن يوادعهم ولا أن يوادعوه، كما قال