مختصر التبيين لهجاء التنزيل
رأس الخمس الثالث (¬1)، وفيه من الهجاء: وفضى ربّك بياء (¬2) بعد الضاد، وقاف قبلها، من: «القضاء (¬3)» بإجماع 2) في ب، ج، ق: «بالياء». (¬3) بمعنى أمر وألزم وأوجب، وليس بمعنى الحكم والتقدير قال ابن كثير: «فإن القضاء هاهنا بمعنى الأمر» ويستعمل القضاء في اللغة على وجوه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذاجمع الله الأولين والآخرين وقضى بينهم وفرغ من القضاء يقول المؤمنون : قد قضى بيننا ربنا وفرغ من القضاء فمن يشفع لنا إلى ربنا فيقولون : آدم خلقه الله بيده وكلمه # فيأتونه فيقولون : قد قضى ربنا وفرغ من القضاء قم أنت فاشفع إلى ربنا # فيقول : ائتوا نوحا فيأتون
تفسير الشعراوي
تعالى فيما يُجرى عليه من أحداث وما يقع به من بلاء لا يضجر ولا يسخط؛ لأنه بذلك يُطيل على نفسه أمدَ القضاء فإن أردت رَفْع القضاء فارْضَ به أولاً، وإذا لم يرفع عنك القضاء فاعلم أن مكان الرضى من نفسك لم يكُنْ مقبولاً
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
متتابعاً؟ ذهب علي، وابن عمر، والشعبي إلى أنّ من أفطر لعذرٍ كمرضٍ أو سفر قضاه متتابعاً، وحجتهم أن القضاء نظير الأداء، فلما كان الأداء متتابعاً، فكذلك القضاء. وذهب الجمهور إلى أن القضاء يجوز فيه كيف ما كان، متفرقاً أو متتابعاً، وحجتهم قوله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِّنْ
اللباب في علوم الكتاب
ومتعلق القضاء محذوفٌ، أي: بفسادهم. لتُفْسِدُنَّ» جواب قسمٍ محذوف تقديره: والله لتُفسدُنَّ في الأرْضِ مَرَّتينِ وهذا القسم مؤكدٌ لمتعلق القضاء لتُفْسِدُنَّ» جواباً لقوله: «وقَضيْنَا» ، لأنه ضمِّن معنى القسم، ومنه قولهم: «قضَاءُ الله لأفعلنَّ» فيجرُون القضاء
أسرار البيان في التعبير القرآني
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ {8} ) ما المقصود بأحكم الحاكمين؟ تحتمل أن تكون من الحُكم أو من القضاء وقد ورد في القرآن الكريم (ان احكم بينهم بما أنزل الله) تعني القضاء، وقوله تعالى (يقصّ الحقّ وهو خير الفاصلين فهي تحتمل أن تكون من القضاء أو من الحكمة وهي تحتمل أن تكون أقضى القضاة وتحتمل أن تكون أقضى الحكماء، وأحكم
التفسير المنير
أَنْ يُضِلُّوكَ أن يصرفوك عن القضاء بالحق بتلبيسه عليك. المناسبة: هذه الآيات استمرار في تحذير المؤمنين من المنافقين، والاستعداد لمجاهدتهم، ومن أخطر حالات الحذر: القضاء بين الناس، فعلى المؤمنين القضاء بالحق والعدل دون محاباة أحد. __________ (1) أسباب النزول للواحدي: ص
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
الخطابة: تولى الخطابة في جامع الأفرم بدمشق4، وتولى الخطابة أيضاً بحسبان5، وهي بلدة تقع جنوب عمَّان6. 3- القضاء آخر سنة 777هـ، نيابة عن ابن عمه نجم الدين، الذي نقل إلى قضاء مصر سنة 777هـ7، ثم استعفى نجم الدين من القضاء فأعفي، وولي مكانه ابن أبي العز، فباشر القضاء شهرين وأياماً، ثم استعفى فأُعفي8، وعاد إلى دمشق، يدرس ويخطب9
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وابن منيع ، وابن المنذر ، وابن مردويه من طريق ميمون بن مهران عنه أيضاً مثله ، وزاد " ولو نزلت على القضاء وأقول : إنما يلزم هذا لو كان القضاء بمعنى الفراغ من الأمر ، وهو وإن كان أحد معاني مطلق القضاء ، كما في
المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز
سور الإنشقاق والبروج والأعلى والغاشية والفجر والبلد والشمس والليل والضحى والشرح والعلق والقدر والبينة