كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

صلى الله عليه و سلم خاتم الرسل و كلا المرسلين بعث الى مشركين يعبدون هذه الأصنام التى صورت على صور الصالحين من البشر و المقصود بعبادتها عبادة أولئك الصالحين و كذلك المشركون من أهل الكتاب و من مبتدعة هذه الأمة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

أهالينا وذَرارينا، واسلكْ بنا وبهم صراطَك المستقيم، وأَرِهم سبيلَ المتقين، واجعَلْهم مِن عبادِك الصالحين

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

اللَّه وحذّره عباده. 2 - يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت، ليزن أعمال الصالحين

الهداية الى بلوغ النهاية

أي: ذكر [اً] جميلاً حسناً باقياً على الأيام {وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين} أي: أنه

الهداية الى بلوغ النهاية

قوله تعالى: {إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النعيم} إلى قوله: {فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل: معناه: فوصفه من الصالحين.

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

ويقال: إن بعض الصالحين تبرم برزاحة حاله، وضنك عيشه، فخرج ضجراً إلى السوق، فرأى أسود [خصياً] في موكب عظيم

فتح البيان في مقاصد القرآن

يحفظه ويقوم بنصرته وممنع منه الضرر والكتاب هو القرآن أي أوحى إلي وأعزني برسالته (وهو) الذي (يتولى الصالحين

فتح البيان في مقاصد القرآن

بين القسم واللام الموطئة له، أي لنخرج من ذلك المال الصدقة وهي أعم من المفروضة وغيرها (ولنكونن من الصالحين

فتح البيان في مقاصد القرآن

، يقال مزت الشيء من الشيء إذا عزلته عنه ونحيته، قال مقاتل: معناه اعتزلوا اليوم يعني في الآخرة من الصالحين