مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 29 ، ص : 530 نقول : إنه هو النور ، لأنه بواسطته اهتدى ، الخلق ، أو هو النور لكونه مبينا للناس ما نزل إليهم ، والمبين هو النور ، ثم الفوائد في كونه نورا وجوه منها : أنه يدل على علو شأنه وعظمة وهاهنا مباحث : الأول : وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ والتمام لا يكون إلا عند النقصان ، فكيف نقصان هذا النور الثاني : قال هاهنا : مُتِمُّ نُورِهِ وقال في موضع آخر : مَثَلُ نُورِهِ [النور : 35] وهذا عين ذلك أو غيره ولأن لفظ الكافر أعم من لفظ المشرك ، والمراد من الكافرين هاهنا اليهود والنصارى والمشركون ، وهنا ذكر النور

التفسير الوسيط

الإدراك، {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النور: 35] عالم. : 36-38] قوله: {فِي بُيُوتٍ} [النور: 36] يعني المساجد، {أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور: 36] أمر ثم فسر من يصلي، فقال: {رِجَالٌ} [النور: 37] وكأنه قيل: من يسبح؟ فقيل: رجال. {لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ} [النور: 37] لا تشغلهم تجارة، {وَلا بَيْعٌ} [النور: 37] قال الفراء: التجارة اللَّهِ} [النور: 37] والمراد به الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كَعْبِ الْأَحْبَارِ، فَقَالَ لَهُ: " حَدِّثْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ} [النور مَثَلًا لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْمِشْكَاةُ {فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ} [النور : 35] قَلْبُهُ {فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ} [النور: 35] صَدْرُهُ الزُّجَاجَةُ {كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيُّ } [النور: 35] شَبَّهَ صَدْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ، ثُمَّ : 35] لَمْ تَمَسَّهَا شَمْسُ الْمَشْرِقِ , وَلَا شَمْسُ الْمَغْرِبِ، {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ} [النور

النكت والعيون

فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة. وكان فيما نزل بالمدينة البقرة، ثم الأنفال، آل عمران، الأحزاب، الممتحنة، النساء، الزلزلة، الحديد، سورة محمد، الرعد، الرحمن، هل أتى، الطلاق، لم يكن، الحشر، النصر، النور، الحج، المنافقون، المجادلة، الحجرات فهذه سبع وعشرون سورة نزلت بالمدينة.

النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ¬_________ (¬1) الآية (7) من سورة الحشر. (¬2) الآية (63) من سورة النور. (¬3) الآية (65) من سورة النساء.

1000 سؤال وجواب في القرآن

من حجرها إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ 4 - وبرّأ عائشة بآيات عظام في كتابه المعجز، المتلو على وجه الدهر، في سورة النور. ثناء واحدا، فمن هما؟ (ج 613:) أثنى على سيدنا أيوب الصابر فقال: نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ [سورة ص: 44] وأثنى على سيدنا سليمان الشاكر فقال: نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ [سورة ص: 30] (نداء التشريف

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

والسابع : شجرة العوسج ( ومنه قوله تعالى في سورة القصص : ) نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة ومنه قوله تعالى في سورة يس : ) الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا ( ، قال ابن قتيبة : أراد بها الزنود والعاشر : السمرة . ( 77 / أ ) ومنه قوله تعالى في سورة الفتح : ) إذ يبايعونك تحت الشجرة ( ، وكانت هذه ومنه قوله تعالى ( في النور : ( يوقد من شجرة مباركة ( وهذا مثل ضربه الله تعالى لنبينا

التعريف بسور القرآن الكريم

سورة - 25 / 114 - ... السورة التالية سورة الفُرْقَان 25/114 سبب التسمية : سُميت بهذا الاسم لأن الله تعالى ذكر فيها هذا الكتاب المجيد الذي أنزله على عبده محمد وكان النعمة الكبرى على الإنسانية لأنه النور الساطع والضياء المبين ،الذي الآيات 68،69،70 فمدنية . 2) من المثاني . 3) آياتها 77 . 4) ترتيبها الخامسة والعشرون . 5) نزلت بعد سورة

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

وقد دل المثَل - مثل الظلمات من سورة "النور" - على حقيقتين من هذا القسم، هما: أولاً: حقيقة أن الكفار يتقلبون ويعتمد الكفار في بحث موضوع هاتين الحقيقتين على علم النفس __________ 1 سورة آل عمران الآية رقم (190) . 2 سورة الحج الآية رقم (46) .