جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{§لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ} [النور: 11] يَعْنِي مِنَ الرَّجُلِ وَأَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ.

التفسير الميسر

واضحات من القرآن؛ ليخرجكم بذلك من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان، إن الله بكم في إخراجكم من الظلمات إلى النور

تيسير الكريم الرحمن

أمر بما يعصم من الهلكة -[867]- والشقاء، وهو الإيمان بالله ورسوله وكتابه (1) وسماه الله نورًا، فإن النور فيجازيكم بأعمالكم الصالحة والسيئة. __________ (1) في ب: الإيمان به، وبرسوله، وبكتابه. (2) في ب: لأن النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأشد لك عقلك فلا يهولك شيء وأبسط لك يديك فيسطوان فوق كل شيء وألبسك الهيبة فلا يروعك شيء ، وأسخر لك النور والظلمة فأجعلهما جندا من جنودك يهديك النور من أمامك وتحوطك الظلمة من ورائك ، فلما قيل له ذلك انطلق يؤم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأشد لك عقلك فلا يهولك شيء وأبسط لك يديك فيسطوان فوق كل شيء وألبسك الهيبة فلا يروعك شيء # وأسخر لك النور والظلمة فأجعلهما جندا من جنودك يهديك النور من أمامك وتحوطك الظلمة من ورائك # فلما قيل له ذلك انطلق يؤم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَلِنَصْبِهِمْ ذَلِكَ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ تَكُونَ الشَّهَادَةُ فِي قَوْلِهِ: {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} [النور وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ تَكُونَ الشَّهَادَةُ مَرْفُوعَةً بِقَوْلِهِ: {إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَالَ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: " {§لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ، وَالزَّانِي يُخْلَعُ ثِيَابُهُ، وَتَلَا: {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: {§وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ} [النور