نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لم ينفعهم شيء متبردين من الدعاء على من أضلهم بما لا يبرىء عليلاً ولا يشفي غليلاً: {ربنا} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الإحسان ربما جراً على المحسن، أشار سبحانه إلى سداد قول العارفين «اجلس على البساط وإياك والانبساط
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأبنية المتينة والجبال الصلاب، ولفت القول إلى صفة الإحسان لمدح الملائكة بالإشارة إلى أنهم عرفوا إحسان المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يدركه إلا بليغ العلم تام القدرة، وهو مع ذلك غريب فيصير فيه نوع مدح لحجتهم في الجملة: {عند ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المؤاخذة مما بعدها وكذا ما بين أول الأشد والأربعين {قال} إن كان محسناً قابلاً لوصية ربه: {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{أفمن كان} أي في جميع أحواله {على بينة} أي حالة ظاهرة البيان في أنها حق {من ربه} المربي المدبر له المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والكون مع الباقي وحده، فأشار إلى ذلك بتقديم الإله معبراً عنه بوصف الإحسان ترغيباً فقال: {ولربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
خفية كانت أو ظاهرة، سراً كانت أو علانية، خيراً كانت أو شراً، ومن المعلوم أن فيها الظلم وغيره، ومنهم المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على ما أراد لأنه الذي خلق الأثر قطعاً لأن مثله لا ينشأ عنه ما نشأ من الهلاك، قال: {فجعلهم} أي ربك المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفزعين؟ قلت : الفزع الأول : ما لا يخلو منه أحد عند الإحساس بشدة نفع ، وهو يفجأ من رعب وهيبة ، وإن كان المحسن