تفسير ابن أبي حاتم
. : 16496: إبراهيم: 3: سورة «الصافات» . 2907: 16501: الحسان: 1: تفسير عبد الرزاق (2/ 72) . : 16503: بهجة الحديقة: البستان المحظر عليه حائط، وإن لم يكن عليه حائط فهو البستان وليس بحديقة. : 16504: والأنعام: 3: تفسير مجاهد: (2/ 474) . : 16505: حسن: 4: تفسير القرطبي: (7/ 4937) . 2908: 16510: يعدلون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: بالله غيره وقيل: «يعدلون» عن الحق والقصد، أي: يكفرون، وقيل «إله» مرفوع ب «مع» تقديره والمشكاة (1923) والترغيب (2/ 30) والكنز (16240) والمنثور (1/ 354) وإتحاف (8/ 264) والقرطبي (10/ 90) وابن كثير
معالم التنزيل
أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 2/ 49. قاله ابن كثير في «تفسيره» 2/ 49. وهذا إسناد ضعيف جدّا له ثلاث علل. الأولى: ذكره ابن أبي حاتم عن ابن لهيعة تعليقا، وبصيغة التمريض. والثانية: ضعف ابن لهيعة. وقال ابن كثير: وهذا حديث غريب من هذا الوجه. وأخرجه الطبري 11630 عن الحسن قوله، وورد عن ابن عباس وابن عمرو بن العاص موقوفا، وهو أولى بالصواب والله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ } قال : هو ابن أبي معيط وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله { إن جاءكم فاسق بنبإ } الآية قال : إذا جاءك فحدثك أن فلاناً إن فلانة أما قوله تعالى : { واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم } . { واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم } . وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم } يقول : لأعنت بعضكم بعضاً .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2130] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق آدم مولى خالد 1 عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس فيمن قال: كل امرأة أتزوجها آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ} الآية2. [2131] ورواه سعيد بن منصور عن حماد بن شعيب3 عن حبيب ابن قوله تعالى: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} الآية: 50 [2132] وعند ابن أبي أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 6/432 حدثنا أحمد بن منصور المروزي، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا لم أقف عليه عند سعيد بن منصور فيما وقفت عليه من سننه، وفي إسناده حماد ابن شعيب ضعيف.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
5793 - حدثني عن عمار، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع:"وسع كرسيه السموات والأرض"، قال: لما قوله: (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) [الزمر: 67] (1) . 5794 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:"وسع كرسيه السموات والأرض" قال ابن زيد: فحدثني أبي قال: قال رسول الله في الدر المنثور 1: 328، ونسبه لأبي الشيخ في العظمة، وابن مردويه، والبيهقي في الأسماء والصفات، وخرجه ابن كثير في تفسيره 2: 13 وساق لفظ ابن مردويه وإسناده، من طريق محمد بن عبد التميمي، عن القاسم بن محمد الثقفي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
5793 - حدثني عن عمار، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع:"وسع كرسيه السموات والأرض"، قال: لما قوله:( سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) [الزمر: 67] (1) . 5794 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:"وسع كرسيه السموات والأرض" قال ابن زيد: فحدثني أبي قال: قال رسول الله ما جاء به الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما:- __________ (1) الأثر : 5793 - لم يرد في تفسير كثير في تفسيره 2 : 13 وساق لفظ ابن مردويه وإسناده ، من طريق محمد بن عبدالتميمي ، عن القاسم بن محمد الثقفي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العلم من المؤمنين على الذين لم يؤتوا العلم درجات وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال : تفسير هذه الآية : يرفع الله الذين آمنوا منكم وأوتوا العلم على الذين آمنوا ولم يؤتوا العلم درجات وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود قال : ما خص الله العلماء في شيء من القرآن ما خصهم في هذه الآية فضل الله الذين آمنوا وأوتوا العلم على الذين آمنوا ولم يؤتوا العلم الآية 12 - 13 أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : إذا ناجيتم الرسول الآية قال : إن المسلمين أكثروا المسائل
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (يُخَادِعُونَ الله وَالَّذِينَءَامَنُوا) قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) ، نعت المنافق عند كثير وهب قال: سألت ابن زيد عن قوله (وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) قال: ما يشعرون قوله تعالى (في قلوبِهِم مَرَضٌ) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن من طريق محمد ابن إسحاق عن ابن عباس (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَض) أي شك، ثّم قال ابن أبي حاتم: وكذا روي عن مجاهد والحسن وعكرمة والربيع بن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا) أخرج الطبري بسنده عن علي بن أبي طلحة عن ابن أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد: (البشير) ، قال: يهوذا بن يعقوب. قال ابن كثير: (يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقاً) أي هذا ما آل إليه الأمر، فإن التأويل (الفتح 12/3077) ، وانظر تفسير الطبري رقم (19917) ، والمستدرك (4/396) ، وشعب الإيمان رقم (4780) . وصحح إسناده الحافظ ابن حجر (الفتح 12/376) .
تفسير القرآن العظيم
حجر، عن سعد الدين النواوي، عن ابن كثير -رحمه الله. مقبل الحلبي، عن ابن اليونانية، عن ابن كثير -رحمه الله. حجر، عن ابن الحريري، عن ابن كثير -رحمه الله. الجزري، عن ابن كثير -رحمه الله. حجر عن محمد الحبتي عن ابن كثير -رحمه الله.