جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا ) [سورة ففي ذلك دليل شاهدٌ على صحة قول من أنكر أن تكون -( بسم الله الرحمن الرحيم ) من فاتحة الكتاب - آيةً (3) . (2) في المطبوعة : "المعنى : الحمد لله . . . " (3) وهكذا ذهب أبو جعفر رحمه الله إلى أن "بسم الله الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ) [ سورة ذكر من قال ذلك: 6696 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن سالم بن المسيب، عن عاصم بن أبي النجود قال: القنطار ألف ومئتا أوقية. 6700 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"" 3138 أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلى ، ثنا الحسين بن محمد المروذي ، ثنا شيبان ابن عبد الرحمن أبو سعيد الاشج ، ثنا تليد ، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير في قوله : وانزل الفرقان قال : خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش . 3145 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة الطلاق قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وحديث ابن مسعود أخرجه الطبري 28/129 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، به.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
) قال الطبري: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو معاوية، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن عبد الرحمن وتعقبه الشيخ مقبل الوادعي بقوله: والأثر على شرط مسلم فإن عبد الرحمن بن سابط ليس من رجال البخاري كما في وقد بين الله سبحانه في سورة الأنبياء أن الكفار وأصنامهم من هؤلاء الناس والحجارة فقال (إنكم وما تعبدون
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقد أوضح جل وعلا هذا المعنى مبينا سبب جحوده لما علمه في سورة النمل بقوله (وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء وقال الطبري: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان عن منصور عن ابن أبي رزين (جئنا بكم ورجاله ثقات، وسنده صحيح، وابن أبي رزين: عاصم بن لقيط، ومنصور بن المعتمر، وسفيان الثوري، وعبد الرحمن بن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ) انظر حديث مسلم عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (37) من سورة للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) قال الطبري: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن ومنصور هو ابن المعتمر، وسفيان هو الثوري، وعبد الرحمن هو ابن مهدي.
تفسير القرآن العظيم
وقال أبو عَمْرو الدانيّ: لا أعلم كلمةً هي وحدها آيةٌ إلا قوله: { مُدْهَامَّتَانِ } في سورة الرحمن [الرحمن
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الحسنى، وهي: 1 - «الله»؛ أي: المعبود بحق، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. 2 - «الرحمن فهو الرحمن بذاته. 3 - «الرحيم»؛ أي: ذو الرحمة الواصلة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
503- كما حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن مسعر، عن عبد الملك بن مَيسرة الزرَّاد، عن عبد الرحمن عبد الرحمن بن سابط الجمحي المكي: تابعي ثقة. "عبد الملك الزراد عن عمرو بن ميمون" مباشرة، بحذف"عبد الرحمن بن سابط". ولكن هذين الإسنادين: 503، 504 دلا على أنه إنما رواه عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون. فهذه طريق ثالثة تؤيد الطريقين اللذين فيهما زيادة عبد الرحمن في الإسناد.