الدر المنثور في التأويل بالمأثور

2 - سورة البقرة مدنية وآياتها ست وثمانون ومائتان إلا آية 281 فنزلت في حجة الوداع - مقدمة سورة النحاس في الناسخ والمنسوخ وابن مردويه والبيهقي في دلائل النبوة من طرق عن ابن عباس قال : نزلت بالمدينة سورة البقرة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزل بالمدينة سورة البقرة وأخرج أبو داود في الناسخ والمنسوخ عن عكرمة قال : أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذلك القرآن كله ولكن قولوا : السورة التي يذكر فيها البقرة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عنه ) لأولي النهى ( قال لأولى الحجا والعقل وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عطاء الخراساني قال إن الملك المنذر عن ابن عباس فى قوله ) موعدكم يوم الزينة ( قال يوم عاشوراء وأخرج ابن المنذر عن ابن عمرو نحوه سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه سورة وغيره والصفة الثانية ) ولم يتخذ ولدا ( وفيه رد على النصارى واليهود والصفة الثالثة ) ولم يكن له شريك في الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قالا كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعرض نفسه على القبائل بمكة ويعدهم الظهور فإذا قالوا لمن الملك عن ابن عباس فى قوله ) واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ( قال اسأل الذين أرسلنا واليهم قبلك من رسلنا سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [سورة وفي المطبوعة أيضًا "أبو عمران الجويني"، وهو خطأ، وأبو عمران هو: عبد الملك بن حبيب الأزدي البصري. (2)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: قرأ ابنُ عباسٍ سورة وجده "محمد"، وجد أبيه "أبو عبيدة" واسمه "عبد الملك بن معن" - مترجمان فيه أيضًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفد ذكرت الرواية بذلك فيما مضى قبل في سورة الأنعام. حدثنا صالح بن مسمار، قال: ثنا الوليد بن عبد الملك، قال: سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهنيّ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأن العرب لا تضمر حرفين. (4) ولكن لو كان قرئ ذلك"بالياء" لجاز رفعه، لأنه يكون لو قرئ كذلك صلة ل"الملك في سبيل الله، كما قال تعالى ذكره: (وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } [سورة وفي المطبوعة أيضًا "أبو عمران الجويني"، وهو خطأ، وأبو عمران هو: عبد الملك بن حبيب الأزدي البصري. (2)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: قرأ ابنُ عباسٍ سورة وجده "محمد"، وجد أبيه "أبو عبيدة" واسمه "عبد الملك بن معن" - مترجمان فيه أيضًا.