أحكام القرآن للكيا الهراسي
(بسم الله الرّحمن الرّحيم) سورة المنافقون قوله تعالى: (قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ- إلى فيه دلالة على أنه يجب تعجيل الزكاة، ولا يجوز تأخيرها أصلا. __________ (1) سورة النور آية 6. (2) أنظر أحكام القرآن للجصاص ج 5 وتفسير القرطبي سورة المنافقون
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم . ... 305 سورة : الكهف . ... 305 سورة : مريم . ... 325 سورة : طه . ... 336 سورة : الأنبياء . ... 353 سورة : النور . ... 362 سورة : يس . ... 365 سورة : ص . ... 372 سورة : الزمر . ... 376 سورة : الشورى . ... 385 سورة : الدخان . ... 395 سورة : ق . ... 399 سورة : الطور . ... 407 سورة : النجم . ... 426 سورة : القمر . ... 455 سورة : الرحمن . ... 458 سورة : الواقعة . ... 471 سورة : الحديد . ... 490 سورة : الصف . ... 494 سورة : التحريم . ... 497 سورة : الملك . ... 502 سورة
الأساس في التفسير
إن فيه الكثير مما لو تأمله المنصف فإنه يهتدي إلى الإيمان، وإن من فهمه واستوعب معانيه يدرك كيف أن في سورة النور بينات، وكيف أن هذا القرآن من عند الله، ولقد قدم صاحب الظلال لهذا المقطع بقوله: (في الدرسين الماضيين ليرققه ويطهره، ويرتفع به إلى آفاق النور. وما يكاد النص العجيب يتجلى حتى يفيض النور الهادئ الوضيء؛ فيغمر الكون كله، ويفيض على المشاعر والجوارح، وينسكب في الحنايا والجوانح؛ وحتى يسبح الكون كله في فيض النور الباهر؛ وحتى تعانقه وترشفه العيون والبصائر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سورة إبراهيم عليه السلام إثنتان وخمسون آية وقيل إحدى وخمسون وهي مكية كما أخرجه ابن مردويه عن ابن له و { أنزلناه إليك } صفة لكتاب : أي أنزلنا الكتاب إليك يا محمد ومعنى { لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ظلمات الكفر والجهل والضلالة إلى نور الإيمان والعلم والهداية جعل الكفر بمنزلة الظلمات والإيمان بمنزلة النور يخرج بالكتاب المشتمل على ما شرعه الله لهم من الشرائع مما كانوا فيه من الظلمات إلى ما صاروا إليه من النور التي شرعها لعباده وأمرهم بالمصير إليها والدخول فيها ويجوز أن يكون مستأنفا بتقدير سؤال كأنه قيل ما هذا النور
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
القول في سورة الأنعام {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ {وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ} [الأنعام: 1] فيه سؤلان: أحدهما [لم قدّم] الظلمات على النور؟ وجوابه: الثاني: لم جمع الظلمات ووحد النور؟ والجواب: أن النور أمر واحد حقيقي بسيط: والظلمات أعدام نشأت عن الأجرام قالوا: العالم مشتمل على خير وشر، وهما لا يصدران عن مبدأ واحد، فهما صادران عن مبدأين، وليس أولى بهما من النور والظلمة؛ لأن النور خير فناسب أن يصدر عنه الخير، والظلمة شر؛ فناسب أن يصدر عنها الشر.
التفسير الحديث
ثبوتها ولكنها لا تعين حدا وتكتفي بالأمر بإمساك النساء في البيوت وأذية الزناة بعبارة مطلقة في حين أن آية سورة النور الثانية تعين حدا للزانين والزانيات مئة جلدة. فملاحظة آيات النساء والنور معا في النظر والتفسير تساعد على معرفة كون آيات النساء قد نزلت قبل آيات النور وأن آيات النور هي المحكمة في جريمة الزنا دون آيات النساء، وأن في نزول آيات النور بعد آيات النساء تطورا فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ فملاحظة آية النور
محاسن التأويل
الحواس الخمس شواغل تشغل القلب بما يرد عليه في الهيئات الجسمانية، وتجذبه عن الحضرة الرحمانية، وتحجبه عن النور أبواب الحواس، لئلا يرد على القلب شاغل يشغله، ويفتح باب القلب إلى الله تعالى بالتوجه والنية، لوصول مدد النور اتحاد الوجهة، وحصول الجمعية، فتكون تلك الصلوات خمسة أبواب مفتوحة للقلب، على جناب الرب، يدخل عليه بها النور بإزاء تلك الخمسة المفتوحة إلى جانب الغرور، ودارا للعين الغرور، التي تدخل بها الظلمة ليذهب النور الوارد ، في أوله إلى سائر الأوقات، فعسى أن يكون من الذين هم على صلاتهم دائمون، لدوام ذلك الحضور وبقاء ذلك النور
محاسن التأويل
وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النور (24) : آية 35] اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أو استعارة استعير (النور) بمعنى المنور، للمدبر، لعلاقة المشابهة في حصول الاهتداء. أو موجدهما فإن النور ظاهر بذاته مظهر لغيره- كما قاله الغزالي- فيكون أطلق عليه تعالى مجازا مرسلا باعتبار كما أن النور نيّر بذاته وما عداه مستنير به. وأضيف (النور) إلى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ للدلالة على سعة إشراقه.
تفسير أحمد حطيبة
أما بعد: قال الله عز وجل في سورة النور: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور قال تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النور:31]،