تفسير القرآن العظيم
أَبِي عَاصِمٍ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنه قال لما أمر إبراهيم عليه الصلاة والسلام بِالْمَنَاسِكِ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ السَّعْيِ فَسَابَقَهُ فسبقه إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم ذهب به جبريل عليه الصلاة والسلام إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتِ وَثَمَّ تله للجبين وعلى إسماعيل عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ (20) يَذْكُرُ تَعَالَى عَنْ عبده ورسوله داود عليه الصلاة وَقَالَ قَتَادَةُ أُعْطِيَ دَاوُدُ عليه الصلاة والسلام قُوَّةً فِي الْعِبَادَةِ وَفِقْهًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَقَدْ ذكر لنا أنه عليه الصلاة والسلام كَانَ يَقُومُ ثُلُثَ اللَّيْلِ وَيَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ، وَهَذَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ «أَحَبُّ الصلاة
تفسير الجلالين
101 - { وإذا ضربتم } سافرتم { في الأرض فليس عليكم جناح } في { أن تقصروا من الصلاة } بان تردوها من أربع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص732 )# مفاتيح الجنة الصلاة # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والدارمي ومسلم وأبو داود وابن ماجة عن
تفسير الجلالين
والشجر والدواب } أي يخضع له بما يراد منه { وكثير من الناس } وهم مؤمنون بزيادة على الخضوع في سجود الصلاة
تفسير القرآن العظيم
قال أحمد: حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال نبي الله عليه الصلاة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
طاعته كالتوحيد والصلاة، وينهون عن المنكر؛ وهو كل ما أبغضه الله تعالى من المعاصي كالكفر والربا، ويؤدون الصلاة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولا تُظْهِرن محاسنكنّ صنيع من كنّ قبل الإسلام من النساء حيث كنّ يبدين ذلك استمالة للرجال، وأدِّين الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 36 """""" وإقامة الصلاة أداؤها بأركانها وسننها وهيئاتها في أوقاتها والصلاة أصلها في اللغة ويفترق عند العجب ومنه أخذ المصلي في سبق الخيل لأنه يأتي في الحلبة ورأسه عند صلوي السابق فاشتقت منه الصلاة هذا القرطبي في تفسيره وقد ذكر المعنى الثاني في الكشاف هذا المعنى اللغوي وأما المعنى الشرعي فهو هذه الصلاة هي الإرشاد إلى ترك الإسراف وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن إسحاق عن ابن عباس في قوله ) يقيمون الصلاة ( قال الصلوات الخمس ) ومما رزقناهم ينفقون ( قال زكاة أموالهم وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أن إقامة الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
و المراد بالمؤمنين إما من آ آمن من أهل الكتاب أو المهاجرين والأنصار أو من الجميع قوله ) والمقيمين الصلاة ( قرأ الحسن ومالك بن دينار وجماعة ) والمقيمين الصلاة ( على العطف على ما قبله وكذا هو في مصحف ابن مسعود سيبويه انه نصب على المدح أي وأعني المقيمين قال سيبويه هذا باب ما ينتصب على التعظيم ومن ذلك ) والمقيمين الصلاة عليه فيكتب فكتب ( لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون ) ثم قال ما أكتب فقيل له أكتب ( والمقيمين الصلاة واليوم الآخر ( هم مؤمنو أهل الكتاب وصفوا أولا بالرسوخ في العلم ثم بالإيمان بكتب الله وأنهم يقيمون الصلاة