التفسير البسيط
مفسر ومشروح في سورة البقرة، وهو قوله: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى} الآية [البقرة: 38]، قال الناس، {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} إذا حزنوا) اهـ. (¬2) في (ب): (فلا بأس عليه)، وهو تحريف. (¬3) انظر: "تفسير ، والرازي 14/ 69، والقرطبي 7/ 202. (¬4) "معاني القرآن" 2/ 279. (¬5) "معاني القرآن" 2/ 334، وانظر: "تفسير الطبري" 8/ 168، و"إعراب النحاس" 1/ 610، و"الكشاف" 2/ 77، و"تفسير ابن عطية" 5/ 493، و"الدر المصون" 5/
الأساس في التفسير
والظاهر أن سورة المطففين تفصل في مقدمة سورة البقرة، وأن سورة الانشقاق تفصل في ما بعد المقدمة، والذي دلنا ، فلم يبق إلا أن تكون سورة المطففين تفصل في مقدمة سورة البقرة. سورة الهمزة، وسورة الهمزة تفصل في مقدمة سورة البقرة، ولكنها ليست بداية مجموعة، إذ هي مسبوقة بسورة (العصر ) التي هي شريكتها في تفصيل مقدمة سورة البقرة وإذ لم تكن سورة المطففين مسبوقة بسورة تفصل في المقدمة، فمعنى هذا أنها بداية مجموعة، وهي التي تفصل في المقدمة من سورة البقرة.
إعراب القرآن
لِمَنِ اتَّقى يقال: بأيّ شيء اللام متعلقة؟ فالجواب وفيه أجوبة يكون التقدير المغفرة لمن اتقى وهذا على تفسير [سورة البقرة (2) : آية 204] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ [سورة البقرة (2) : آية 205] وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ [سورة البقرة (2) : آية 207] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ [سورة البقرة (2) : آية 208] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا
تفسير مقاتل بن سليمان
وإليك هذه الآيات والآيات الناسخة لها عند مقاتل: 1- الآية 178 من سورة البقرة هي: يا أَيُّهَا الَّذِينَ وناسخها عند مقاتل هو قوله تعالى فى سورة المائدة: 45 وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ولا نسخ هنا، لان آية المائدة تحكى ما كتبه الله عز وجل فى التوراة، وآية البقرة تقرر حكم القصاص فى شريعة وقد اجمع العلماء على ان الله لم يقض فى حكم القصاص قضاء ثم نسخه «32» . 2- والآية 184 من سورة البقرة هي وناسخها عند مقاتل فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ سورة البقرة: 185.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
الأرواح، ويلوم المسلمين لقعودهم عن هذا العلم الذي سبق إليه الغربيون، ولا ينسى أن يكرر هذا القول عند تفسير قول الله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة : 243]، وعند قوله تعالى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} [البقرة : 259]، وقوله سبحانه: {وَإِذْ قَال إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} [البقرة: 260] الحديث الذي ملأ أمريكا وإنجلترا وفرنسا وإيطاليا وجميع بلاد العالم، ما عدا المسلمين، هو الذي يكون به تفسير
بحث حول تفسير الرازي للمعلمي
الأصل من هذا الكتاب وهو القدر الذي هو من تصنيف الفخر الرازي وهو من أول الكتاب إلى آخر تفسير سورة القصص ، ثم من أول تفسير الصافات إلى آخر تفسير سورة الأحقاف، ثم تفسير سورة الحديد والمجادلة والحشر، ثم من أول تفسير سورة الملك إلى آخر الكتاب، وما عدا ذلك فهو من تصنيف أحمد بن خليل الخولي، وهو من التكملة المنسوبة
بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
الأصل من هذا الكتاب وهو القدر الذي هو من تصنيف الفخر الرازي وهو من أول الكتاب إلى آخر تفسير سورة القصص ، ثم من أول تفسير الصافات إلى آخر تفسير سورة الأحقاف، ثم تفسير سورة الحديد والمجادلة والحشر، ثم من أول تفسير سورة الملك إلى آخر الكتاب، وما عدا ذلك فهو من تصنيف أحمد بن خليل الخولي، وهو من التكملة المنسوبة
التناسب في سورة البقرة
الفصل الرابع أوجه التناسب الخارجية لسورة البقرة وفيه ستة مباحث: المبحث الأول : التناسب بين سورتي البقرة المبحث الرابع: مناسبة السورة لواقع الدعوة الإسلامية المبحث الخامس: التناسب بين سورة البقرة وترتيبها في المصحف المبحث السادس: التناسب بين سورة البقرة وبقية السور المفتتحة بـ(ألم) في هذا الفصل، سيجري الحديث عن أوجه التناسب الخارجية لسورة البقرة، بدءاً من تناسبها مع سورة الفاتحة التي تسبقها، فآل عمران التي المبحث الأول التناسب بين سورتي البقرة والفاتحة سورة الفاتحة هي أمّ القرآن الكريم جميعه، ومن البدهيّ أن
قاموس القرآن
الرابع : الكسب العمل قوله تعالى في سورة البقرة " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم " أي لها ما عملت ونحوه كثير ك س و على وجهين البسط اللباس فوجه منهما : الكسوة البسط قوله تعالى في سورة البقرة " وانظر " فكسونا العظام لحماً " الثاني : الكسوة اللباس قوله سبحانه في سورة البقرة " وكسوتهن بالمعروف " نظيرها في سورة المائدة " من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم " كقوله تعالى في سورة النساء " وارزقوهم فيها واكسوهم البقرة " إن الذين كفروا " مثلها في سورة الحج وسورة محمد صلى الله @