الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بكير ، حدثنا الليث قال يونس : قال ابن شهاب : حدثني حميد بن عبدالرحمن : أن أبا هريرة أخبرَهُ أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعثه في الحجة التي أمَّرهُ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع يوم أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس : أن ابن شهاب أخبره عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة قال : بعثني أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الحجة التي أَمَّرَه عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حَجَّةِ الوداع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عبيدة عامر بن الجراح لما قتل أباه حين تعرض له يوم بدر فأعرض عنه فلازمه فلما أكثر عليه قتله وفي أبي بكر الصديق دعا أباه إلى البراز يوم بدر وفي مصعب بن عمير قتل أخاه يوم أُحد وفي عمر بن الخطاب قتل خاله العاصي بالإخوان ثم ربَّع بالعشيرة والمعنى لا توادوا الكفار ولو كانوا آباءكم كأبي عبيدة عامر بن الجراح وأبي بكر الصديق أو إخوانكم كمصعب بن عمير أو عشيرتكم كعمر وعلي وحمزة كتب في قلوبهم الإيمان (حسن) ومثله وأيدهم بروح منه للعدول عن الماضي إلى المستقبل وهو من مقتضيات الوقف قرأ العامة كتب مبنياً للفاعل وقرأ أبو حيوة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الحديبية { إِلَى قَوْمٍ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ } يعني بني حنيفة قوم مسيلمة ، وأهل الردّة الذين حاربهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ؛ لأن مشركي العرب والمرتدين هم الذين لا يقبل منهم إلا الإسلام أو السيف عند أبي وهذا دليل على إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فإنهم لم يدعوا إلى حرب في أيام رسول الله صلى الله عليه

تفسير السمرقندي

إذا سمعت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم نفعني الله به ما شاء وإذا سمعته من غيره حلفته وحدثني أبو بكر الصديق وصدق أبو بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين ويستغفر الله تعالى إلا غفر الله له وتلا هذه الآية " ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه " الآية صدق أبو بكر رضي

الجامع لأحكام القرآن

وروي عن ابن عباس "أن جزورا نحرت على عهد أبي بكر الصديق فقسمت على عشرة أجزاء ، فقال رجل : أعطوني جزءا منها بشاة ، فقال أبو بكر : لا يصلح هذا". قال الشافعي : ولست أعلم لأبي بكر في ذلك مخالفا من الصحابة. قال أبو عمر : قد روي عن ابن عباس "أنه أجاز بيع الشاة باللحم ، وليس بالقوي". قال أبو عمر : وللكوفيين في أنه جائز بيع اللحم بالحيوان حجج كثيرة من جهة القياس والاعتبار ، إلا أنه إذا

أسباب النزول

وقال أبو العالية: سأل المؤمنون أن يعطوا علامة يفرق بها بين المؤمن والمنافق، فأنزل الله تعالى هذه الآية قال عكرمة والسدى ومقاتل ومحمد بن إسحاق: دخل أبو بكر الصديق رضى الله عنه ذات يوم بيت مدارس اليهود، فوجد ناسا من اليهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص بن عازوراء وكان من علمائهم، فقال أبو بكر لفنحاص مكتوبا عندكم في التوراة، فآمن وصدق وأقرض الله قرضا حسنا يدخلك الجنة ويضاعف لك الثواب، فقال فنحاص: يا أبا بكر

الجامع لأحكام القرآن

وروي عن ابن عباس "أن جزورا نحرت على عهد أبي بكر الصديق فقسمت على عشرة أجزاء، فقال رجل: أعطوني جزءا منها بشاة، فقال أبو بكر: لا يصلح هذا". قال الشافعي: ولست أعلم لأبي بكر في ذلك مخالفا من الصحابة. قال أبو عمر: قد روي عن ابن عباس "أنه أجاز بيع الشاة باللحم، وليس بالقوي". قال أبو عمر: وللكوفيين في أنه جائز بيع اللحم بالحيوان حجج كثيرة من جهة القياس والاعتبار، إلا أنه إذا

الروايات التفسيرية في فتح الباري

اعتذر إليهم1. [487] أخرج عبد الرزاق بإسناد صحيح عن القاسم بن محمد 2 "أن عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبي بكر أخرجه الحاكم 2/303 أخبرني أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا حامد بن محمود، ثنا عبد الرحمن بن عبد السيوطي في الدر المنثور 2/440 ونسبه إلى ابن أبي داود في ناسخه وابن جرير والحاكم. 2 القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن، روى عنه ابن أبي مليكة وغيره، ثقة، من كبار التابعين، أحد الفقهاء 149 ومن طريقه ابن جرير رقم8682 عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة أن أسماء ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (واتخذ الله إبراهيم خليلاً) قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو معاوية ووكيع. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ألا إني أبرأ إلى كل خِلَّ من خله ولو كنت متخذاً خليلاً لاتّخذت أبا بكر (الصحيح 4/1856 - فضائل الصحابة، ب من فضائل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -) . يتامى النساء اللاتى لاتؤتونهن ماكتب لهن وترغبون أن تنكحوهن) قال البخاري: حدثنا عُبيد بن إسماعيل حدثنا أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج البخاري وابن المنذر والطبراني عن ابن أبي مليكة قال : كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبي A حين قدم عليه ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس وأشار الآخر برجل آخر ، فقال أبو بكر بكر : يا رسول الله استعمله على قومه ، فقال عمر : لا تستعمله يا رسول الله . فتكلما عند النبي A حتى ارتفعت أصواتهما ، فقال أبو بكر لعمر : ما أردت الا خلافي ، قال : ما أردت خلافك وأخرج البزار وابن عدي والحاكم وابن مردويه عن أبي بكر الصديق قال : لما نزلت هذه الآية { يا أيها الذين