التفسير البسيط

و"الكشف والبيان" 13/ 189 ب برواية (وإن)، و"مجموع الفتاوى" 17/ 217، و"دقائق التفسير" 6/ 357، و"تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص 59، و"الأمالي" لأبي علي القالي: 2/ 288.

غريب القرآن عند الفراهي

ورتّبه على ثلاثة أقسام: الأول في ذكر أسماء الله الحسنى وصفاته وفسر فيه ستة وعشرون حرفاً، والثاني في ألفاظ

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

المظفر السمعاني، تحقيق: ياسر إبراهيم، وغنيم عباس، ط الأولى 1418ه‍، دار الوطن للنشر – الرياض. 150- تفسير أسماء الله الحسنى، للزجاج، تحقيق: أحمد الدقاق، ط الخامسة 1406ه‍، دار المأمون للتراث – دمشق. 151- تفسير الجلالين

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

سفر الحوالي، ط الأولى 1407ه‍، الدار السلفية – الكويت. 264- موسوعة أسماء الله الحسنى، د.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكذلك العفو القدير والحميد المجيد والعزيز الحكيم فتأمله فإنه من أشرف المعارف تسليط صفات السلب على أسماء الله تعالى وأما صفات السلب المحض فلا تدخل في أوصافه تعالى إلا أن تكون متضمنة لثبوت كالأحد المتضمن لانفراده أوسع مما يدخل في باب أسمائه وصفاته كالشيء والموجود والقائم بنفسه فإنه يخبر به عنه ولا يدخل في أسمائه الحسنى

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

للدكتور عمر عبد الكافي على قناة الشارقة) وردت كلمة حليم في القرآن 15 مرة عشرة منها 11 مرة كإسم من أسماء الله عز وجل الحسنى: 1.

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية

. ------------------------------------------------------------------------- *اسم الكتاب : تفسير أسماء الله الحسنى اسم المؤلف : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ولادة المؤلف : 241 وفاة المؤلف : 311 دار النشر :

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ذلك: سورة البقرة، قال الله عزّ وجل: {أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ السفهآء} والسفيه الجاهل بلغة كنانة. وكذلك تسلسل كلمات: "سوء"، "الحسنة" و "السَّيِّئة" و "الحسنى". يؤيد ذلك ما أشرنا إليه من اتفاق الكتاب مع كتاب التفسير، كما يؤيده ظهور أسماء بعض الرواة فيه مثل: مجاهد

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

واعلم أن هذين الاسمين أعني: الحي القيوم مذكوران في القرآن معاً في ثلاث سور7 كما تقدم، وهما من أعظم أسماء الله الحسنى، حتى قيل: إنهما __________ 1 سورة سبأ، الآية: 3. 2 سورة ق، الآية: 38. 3 سورة الأنعام، الآية

التفسير الحديث

بعض المفسرين في حرف «ص» إنه بسبيل وصف صدق النبي، وقال بعضهم من المصادّة أو الصدّ وقال بعضهم إنه من أسماء الله الحسنى.