معجم آيات القرآن

أجمعين 149 ك الأنعام قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا 52 ك العنكبوت قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم 96 ك الإسراء قل كل متربص فتربصوا 135 ك طه قل كل يعمل على شاكلته 84 ك الإسراء قل كونوا حجارة أو حديدا 50 ك الإسراء لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله 65 ك النمل قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا 88 ك الإسراء

تفسير الشعراوي

[الإسراء: 98] والآيات تطلق على الآيات الكونية، أو على آيات المعجزات المؤيّدة لِصِدْق الرسول، أو آيات نتائجه أنْ قالوا: {أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً} [الإسراء [الإسراء: 98] الرفات: هو الفُتَات وَزْناً ومعنىً، وهو: الشيء الجاف الذي تكسّر؛ لذلك جاءت لترتيب هكذا: [الإسراء: 98] والهمزة هنا استفهام يفيد الإنكار، فلماذا ينكر هؤلاء مسألة البعث بعد الموت؟ نقول: لأن الكافر

تفسير الشعراوي

مُسبِّح {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ... } [الإسراء : إنْ كان تسبيحَ دلالة كما تقول فقد فهمته، والله يقول {ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ... } [الإسراء لذلك تأتي كلمة (سبحان الله) في الأشياء التي يجب أنْ تُنزه الله فيها، واقرأ إنْ شئت قوله تعالى في الإسراء : {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ ... } [الإسراء: 1] كأنه سبحانه يقول لنا: نزِّهوا الله عن مشابهة البشر

تفسير الشعراوي

تستعرض آيات التسبيح في القرآن تجدها كثيرة، لكن للتسبيح طابع خاص إذا جاء في استهلالات السور، ففي أول الإسراء : {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ ... } [الإسراء: 1] . بتنزيه الله لما تحتويه من أحداث عجيبة وغريبة؛ لذلك قال بداية {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ ... } [الإسراء [الإسراء: 1] ثم بعد أن خلق الله الخَلْق {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض ... } [الحشر

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) الإسراء مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54) الكهف) قدم (للناس) على (في هذا القرآن) في الإسراء وأخّرها في الكهف وذلك لأنه تقدم الكلام في الإسراء على الإنسان ونعم الله عليه ورحمته به فقال (وَإِذَا لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88)) فناسب تقديم الناس في سورة الإسراء

أسرار البيان في التعبير القرآني

لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) الإسراء مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54) الكهف) قدم (للناس) على (في هذا القرآن) في الإسراء وأخّرها في الكهف وذلك لأنه تقدم الكلام في الإسراء على الإنسان ونعم الله عليه ورحمته به فقال (وَإِذَا لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88)) فناسب تقديم الناس في سورة الإسراء

البدهيات في القرآن الكريم

إلا أننا نجد أحمد بن المنير قد تعقب الزمخشري فيما ذهب إليه من أن ذكر الليل بلفظ التنكير لتقليل مدة الإسراء فقال: "وقد قرن الإسراء بالليل في موضع لا يليق الجواب عنه بهذا كقوله: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ فالظاهر والله أعلم أنَّ الغرض من ذكر الليل، وإن كان الإسراء يفيده تصوير السير بصورته في ذهن السامع, وكأن الإسراء لما دل على أمرين: أحدهما السير, والآخر كونه ليلا أريد إفراد أحدهما بالذكر تثبيتا في نفس المخاطب

دليل الحيران على مورد الظمآن

بين المصاحف لجميع الشيوخ في: {قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا} 6 في وسط "الإسراء حذف ألف "كاتبا" الأخير من "البقرة" __________ 1 سورة البقرة: 2/ 32. 2 سورة البقرة: 2/ 116. 3 سورة الإسراء : 17/ 1. 4 سورة الإسراء: 17/ 108. 5 سورة الروم: 30/ 17. 6 سورة الإسراء: 17/ 93.

دليل الحيران على مورد الظمآن

وأما الواقع في "الإسراء" فهو: {وكلَّ إنسنٍ ألزَمْناهُ طائرَةُ في عُنُقِهِ} 1. النساء": {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثا} 2، واحترز بقيد "إلا" عن الخالي عنه نحو ما في "الإسراء والألف في قوله "نقلا" ألف الاثنين يعود على الشيخين. __________ 1 سورة الإسراء: 17/ 13. 2 سورة النساء: 4/ 117. 3 سورة الإسراء: 17/ 40. 4 سورة النساء: 4/ 3. 5 سورة المائدة: 5/ 97. 6 سورة آل عمران: 3/ 191.

التفسير القرآني للقرآن

أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا» وأن قيد السّرى هنا بالليل، وجعله وعاء حاويا له، لم يكن توكيدا للخبر بأن الإسراء كان بالليل، كما يقول بذلك المفسّرون، فهذا الظرف- فى رأيهم على هذا القول- ليس له أثر فى معنى لفظ «الإسراء إذ الإسراء أو السّرى- عندهم- لا يكون إلا ليلا.. فكلمة «ليلا» عندهم لمجرد التوكيد، بالتكرار!! وقد رأيت أن معنى الإسراء، أو السّرى، هو الخفاء، وأنه مشتق من السّرّ، وأنه وإن غلب السّرى على اللّيل،