جامع البيان في تأويل آي القرآن

كثير أن يرد ما ذهب إليه الطبري في تفسير الآية، في تفسيره 1: 285 / 287 وقال:"اختار ابن جرير القول الأول ، واحتج- بأن قريشا لم تسع في خراب الكعبة، وأما الروم فسعت في تخريب بيت المقدس، قال ابن كثير: والذي يظهر هذا الاعتراض من ابن كثير على أبي جعفر رحمهما الله، ليس يقوم في وجه حجة الطبري على صواب ما ذهب إليه في والطبري لم يغفل عن مثل اعتراض ابن كثير، ولكن ابن كثير غفل عن سياق تأويل الطبري. فالسياق كما ترى، بمعزل عن المشركين من العرب، ولكن ابن كثير وغيره من أئمتنا رضوان الله عليهم، تختلط عليهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كثير أن يرد ما ذهب إليه الطبري في تفسير الآية، في تفسيره 1: 285 / 287 وقال:"اختار ابن جرير القول الأول ، واحتج- بأن قريشا لم تسع في خراب الكعبة، وأما الروم فسعت في تخريب بيت المقدس، قال ابن كثير: والذي يظهر والله أعلم، القول الثاني، كما قاله ابن زيد..." هذا الاعتراض من ابن كثير على أبي جعفر رحمهما الله، ليس يقوم في وجه حجة الطبري على صواب ما ذهب إليه في والطبري لم يغفل عن مثل اعتراض ابن كثير، ولكن ابن كثير غفل عن سياق تأويل الطبري.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ... ) أخرج ابن أبي حاتم بسنده عن ابن إسحاق بسنده الحسن عن ابن عباس (فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد قوله تعالى (ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون) قال ابن حاتم: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا عفان ثنا حماد عن عطاء ابن السائب عن عبد الله بن حبيب السلمي قال: كان يكون أول الآية الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة) قال: استحبوا قليل الدنيا على كثير الآخرة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وللكافرين عذاب مهين) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مقاتل بن حيان قوله (عذاب مهين) يعني وانظر ما ثبت عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في آخر تفسير آية (37) من هذه السورة. وحسنه الشيخ الألباني (صحيح الجامع 6/327) ، وذكر ابن كثير رواية الإمام أحمد (التفسير 1/223) . إسحاق بسنده عن ابن عباس ثم أنبأهم (برفع) الطور عليهم واتخاذ العجل إلها دون ربهم. والتصويب من (سيرة ابن هشام 2/190) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(3) 16666- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن سالم، عن ثوبان قال: كنا في سفر، ونحن نسير مع وانظر تفسير ابن كثير 4: 158، 159. (3) الأثران: 16664، 16665 - " شهر بن حوشب "، مضى توثيقه مرارا. وانظر تفسير ابن كثير 4: 158، 159.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(3) 16666- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن سالم، عن ثوبان قال: كنا في سفر، ونحن نسير مع وانظر تفسير ابن كثير 4 : 158 ، 159 . (3) الأثران : 16664 ، 16665 - " شهر بن حوشب " ، مضى توثيقه مرارا وانظر تفسير ابن كثير 4 : 158 ، 159 .

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير رقم8475، 8476 من طريق عيسى وشبل كلاهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد - نحوه. عن ابن عباس - يه. قال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا حديث خطأ، والصحيح عن عائشة موقوف. وقال ابن أبي حاتم: وروي عن ابن عباس، وعائشة، ومجاهد، وعكرمة، والحسن وأبي مالك، وأبي رزين، والنخعي، والشعبي وانظر: تفسير ابن كثير 2/185.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أبي حاتم أن الآية نزلت في سبب خاص، فأخرج بإسناد حسن من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال "جاء مالك ابن أخرجه الطبراني في الصغير الروض الداني 1/255، رقم418، وعنه ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير 3/144 قال: أخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام 1/602-603 ومن طريقه كل من ابن جرير رقم12284 وابن أبي حاتم رقم6618 وقد حسن ابن حجر إسناده كما في الأعلى. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 3/120-121 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وأبي الشيخ.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ} الآية: 5 [881] وروى ابن أبي حاتم من حديث رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} 1. [882] وأخرج ابن مردويه من طريق محمد بن عمرو بن علقمة ابن وقاص2 عن أبيه3 __________ 1 فتح الباري 7/288. أخرجه ابن أبي حاتم رقم8805، حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا زيد ابن الحباب، ثنا ابن لهيعة، في تفسيره كما في تفسير ابن كثير 3/555 كلهم من طرق عن ابن لهيعة، به.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} الآية: 60 [2160] وصل الطبري أيضا من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن أخرجه ابن جرير 22/52، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 6/474-475، والحاكم 2/579 كلهم من حديث عباد وقد قوّى إسناده ابن حجر كما في الأعلى. وذكره السيوطي في الدر المنثور 6/666 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه. تنبيه: وقد تصحف "سفيان بن حصين " في رواية ابن جرير إلى "سفيان بن حبيب".