الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقوله:» ربَّنا آمنَّا «في محل نصب بالقول، وكذلك: {فاكتبنا} إلى قوله: {الصالحين} .
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله: {وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ} : فيه وجهان، أحدُهما: أنَّ «دونَ» بمعنى «غير» ، أي: ومِنَّا غيرُ الصالحين
التفسير المنير
وهذا وعيد بالبعث والجزاء، ووعد بالثواب للمؤمنين الصالحين، وتنبيه إلى أن الذي تجوز عبادته هو الذي يملك
تفسير أحمد حطيبة
الفوائد والعبر والدروس التي تظهر فيها قدرة الله عز وجل في إهلاك الظالمين، وحفظه سبحانه لأنبيائه وعباده الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإنه يصير تراباً أو شيئاً آخر وعلى هذا فالعالم العلوي ليس بفاسد فهو صالح فقوله تعالى {لندخلهم في الصالحين
التفسير الوسيط
ضمت الآية بشارة المؤمنين الصالحين بجنان الفردوس العليا ، وأخبرت عن سعة علم الله وإحاطته بكل شي ء ، وعن
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الذين أكرمتهم في هذه الحياة بالنعم والعافية ووفقتهم للعمل الصالح، وممن أعددت لهم الجنة من عبادك الصالحين
البحر المحيط في التفسير
الصَّـالِحِينَ} الأحسن والأسهل أن يكون استئناف إخبار منهم بأنهم طامعون في إنعام الله عليهم بدخولهم مع الصالحين حالاً من {لا نُؤْمِنُ} على أنهم أنكروا على أنفسهم لأنهم لا يوحدون الله ، ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين الزمخشري : وأن يكون معطوفاً على {لا نُؤْمِنُ} على معنى وما لنا لا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين أو على معنى : وما لنا لا نجمع بينهما بالدخول في الإسلام لأن الكافر ما ينبغي له أن يطمع في صحبة الصالحين ذلك إنكار لانتفاء إيمانهم وانتفاء طمعهم مع قدرتهم على تحصيل الشيئين : الإيمان والطمع في الدخول مع الصالحين