تفسير القرآن العزيز

. | | سورة التوبة من الآية ( 86 ) إلى الآية ( 89 ) . | | < < التوبة : ( 86 ) وإذا أنزلت سورة . . . يعني : | النساء ؛ في تفسير العامة . | | قال محمد : المعنى على هذا التفسير : رضوا بأن يكونوا في تخلفهم

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة مريم وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | سورة مريم من (

تفسير القرآن العزيز

قد مضى تفسير قصتهم في سورة الأعراف < < الشعراء : ( 50 ) قالوا لا ضير . . . . . من | السحرة . | | سورة الشعراء من ( آية 52 آية 68 ) . | ____________________

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير سورة الزمر من الآية 64 إلى آية 67 . | | < < الزمر : ( 64 ) قل أفغير الله . . . . . يعني : المشركين دعوه إلى | عبادة الأوثان . | | قال محمد : قد مضى في سورة الأنعام ذكر الاختلاف في قراءة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

الشمس قد غابت ولم تغب ، فليقضه « ، لأن الله تعالى يقول : ثم أتموا الصيام إلى الليل __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 187

التفسير من سنن سعيد بن منصور

ليس عليكم جناح أن تبتغوا ، فضلا من ربكم (1) فدعا النبي A الرجل ، فقال : « أنتم حجاج » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 198

التفسير الميسر

(الر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

نزول بعض الآيات في الفتح: ذكر عند قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى} [البقرة وذكر عند قوله تعالى: {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً} [البقرة: 80] من وعند قوله تعالى: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] أورد حديث أبي أيوب من ، مصنفاته في علوم القرآن، ص57. 2 أخرجه أبو داود رقم411، انظر الرواية رقم 272. 3 انظر هذه الآثار في تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المجادلة: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) [سورة ولو كان الصحيح من القراءة على ما قرأه القارِئون في سورة البقرة:"ولهم عذاب أليم بما كانوا يُكَذِّبون" وتعالى فيه المنافقين العذابَ الأليمَ على ذلك من كذبهم - أوضحُ الدّلالة على أن الصحيح من القراءة في سورة البقرة:"بما كانوا يَكْذِبون" بمعنى الكذِب، وأن الوعيدَ من الله تعالى ذِكره للمنافقين فيها على الكذب - حقٌّ - لا على التكذيب الذي لم يجر له ذِكر - نظيرَ الذي في سورة المنافقين سواءً.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المجادلة:( اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) [سورة ولو كان الصحيح من القراءة على ما قرأه القارِئون في سورة البقرة:"ولهم عذاب أليم بما كانوا يُكَذِّبون" وتعالى فيه المنافقين العذابَ الأليمَ على ذلك من كذبهم - أوضحُ الدّلالة على أن الصحيح من القراءة في سورة البقرة:"بما كانوا يَكْذِبون" بمعنى الكذِب، وأن الوعيدَ من الله تعالى ذِكره للمنافقين فيها على الكذب - حقٌّ - لا على التكذيب الذي لم يجر له ذِكر - نظيرَ الذي في سورة المنافقين سواءً.